مطلوب عربيا سرعة الاتصال مع حكام بلاد فارس لقطع الطريق على اي محاولة عدوانية جديدة، كما تمنع استخدام الوجود الأمريكي من أراضها.
المشهد الإقليمي القادم ينطلق من "مبدأ ترامب" الاستعبادي، وستكون فلسطين الخاسر الأكبر، فاستبدلت "الوطنية" بـ "الأنسنة" لتكسر جوهر القضية الفلسطينية، وأزالت كل خطوط تعريف الصراع مع العدو الاحلالي.