تاريخ النشر: 2026-10-11 | 19:23
تاريخ النشر: 2026-10-11 | 19:23
واشنطن: أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت انتقال واشنطن من سياسة “الضغط الأقصى” إلى حملة “العزل الكامل” ضد إيران، بهدف قطع صلاتها بالعالم الخارجي، مؤكدًا استمرار تشديد الحصار البحري ومصادرة العملات المشفرة لتقليص مصادر التمويل الإيرانية.
ووفقًا لتصريحات نقلتها شبكة فوكس نيوز يوم الأحد، قال بيسنت إن إيران لم يعد لديها نفط على متن السفن، وإن تدفقاتها النقدية أصبحت سلبية، مشيرًا إلى أن الإجراءات الأمريكية شملت أيضًا قطع خدمات الطيران التي تربط إيران بالعالم.
خطة أمريكية لعزل إيران
أوضح بيسنت أن الإدارة الأمريكية انتقلت إلى مرحلة جديدة من الإجراءات الاقتصادية، تستهدف عزل إيران عن الأسواق الدولية والحد من وصولها إلى الموارد المالية.
وأكد أن واشنطن ستواصل مصادرة العملات المشفرة وتشديد الحصار البحري، ضمن مساعيها لقطع مصادر التمويل عن طهران.
بيسنت يتحدث عن نفاد النفط
زعم وزير الخزانة الأمريكي أن إيران لم يعد لديها أي نفط على متن السفن، وأن تدفقاتها النقدية أصبحت سلبية نتيجة الضغوط المفروضة عليها.
وقال إن الولايات المتحدة قطعت خدمات الطيران التي تربط إيران بالعالم، معتبرًا أن ذلك يفرض قيودًا على سفر النخبة الإيرانية إلى الخارج.
وأشار إلى أن الإجراءات تحرم مسؤولين وشخصيات إيرانية من زيارة أقاربهم في دول أوروبية أو الوصول إلى أموالهم الموجودة خارج البلاد، دون تقديم بيانات تفصيلية بشأن حجم هذه الأموال.
واشنطن تعطل سفينة تجارية
جاءت التصريحات بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تعطيل سفينة تجارية ترفع علم بنما، تحمل اسم “أوشن موليكا”، أثناء مغادرتها ميناءً إيرانيًا في خليج عمان.
وبحسب إعلان القيادة الأمريكية الذي نقلته وكالة رويترز، استخدمت مقاتلة أمريكية ذخيرة دقيقة لتعطيل نظام دفع السفينة السبت، بعدما تجاهلت تحذيرات البحرية الأمريكية، دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم.
هجمات متواصلة في هرمز
تأتي التصريحات بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني انفجار ناقلة نفط عملاقة السبت، قال إنها اصطدمت بلغم بحري أثناء محاولتها مغادرة مضيق هرمز عبر مسار غير مصرح به، دون الكشف عن اسم السفينة أو جنسيتها.
وفي تطور أحدث، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الأحد إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول أثناء مغادرتها المضيق، ما تسبب في أضرار بالسفينة دون إصابة طاقمها، بينما لا تزال الجهة المسؤولة عن الهجوم مجهولة.