تاريخ النشر: 2026-08-30 | 21:01
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-08-30 | 21:01
تل أبيب: شكك مسؤول سابق رفيع في "الشاباك" الإسرائيلي في رواية الجهاز بشأن خطورة "التهديد الإيراني" الذي استهدف يائير نتنياهو وأدى إلى إجلائه من ميامي، متسائلا: "هل كانت هناك خلية تترصده؟".حسب "معاريف" العبرية
وكان جهاز الامن العام الإسرائيلي "الشاباك" قد أعلن رسميا أن يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واجه "تهديدا كبيرا" في ميامي، وأنه تقرر، بعد تقييم للوضع، إجلاؤه بشكل عاجل إلى إسرائيل.
لكن عدي كرمي، المسؤول السابق في "الشاباك"، قال في حديث عبر إذاعة "103FM"، إنه لم يقتنع بالبيان، وانتقد لجنة الوزراء المسؤولة عن تحديد الشخصيات التي تحتاج إلى حماية، معتبرا أنها لجنة سياسية.
واعتبر كرمي أن "لجنة الوزراء هي لجنة سياسية تضم سياسيين خاضعين لنتنياهو، وستفعل كل ما يريده"، مضيفا أنها تتمسك بالتفسير الحرفي للقانون الذي يحدد الشخصيات التي تستحق الحماية، بدلا من الأخذ في الاعتبار روح القانون التي تهدف إلى منع حدوث أزمة وطنية.
وأشار إلى أن غادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار!" مرشح بارز في مواجهة نتنياهو، وقال إن على إسرائيل، قبل شهرين من الانتخابات، أن تفعل كل ما يمكن لمنع استهداف أي مرشح، لأن ذلك قد "يهز الدولة ويؤدي إلى انقسام هائل".
وعن حقيقة التهديد الذي تعرض له يائير نتنياهو، قال كرمي إن رؤساء سابقين لـ"الشاباك" تحدثوا عن طلبات محددة قدمها مكتب رئيس الوزراء ونتنياهو نفسه بشأن هذه القضية، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن نتنياهو وأفراد عائلته معرضون للتهديد.
وأوضح: "نحن نخوض حاليا حملة سرية ضد إيران، وقد وقعت عدة عمليات اغتيال لم نتحمل مسؤوليتها في الماضي، ولذلك فإن الافتراض الأساسي هو أن هناك تهديدا لرئيس الوزراء وعائلته. والإيرانيون يعلنون ذلك أيضا، ويحددون رموز الحكم وأهدافا للاغتيال، بما في ذلك رئيس الولايات المتحدة وأفراد عائلته".
لكنه شكك في المعلومات التي تحدثت عن وجود مطاردة أو خلية إيرانية على الأرض تترصد يائير نتنياهو، قائلا إن ما نُشر، بحسب فهمه، لم يتحدث عن مطاردة فعلية، بل عن تحذير سريع للجهات المعنية.
وأضاف أن بيان "الشاباك" كان يهدف إلى إنهاء الجدل والتأكيد على وجود تهديد، لكنه تساءل: "هل كانت هناك مطاردة أو خلية على الأرض تترصده؟"
ورأى كرمي أن الحدث يجري تضخيمه، مشيرا إلى أن نجل رئيس الوزراء يخضع للحماية أصلا، ورفض المقارنة بين قضية يائير نتنياهو ومسألة حماية غادي آيزنكوت. وقال إن آيزنكوت نفسه أعلن أنه يثق في تقدير رئيس "الشاباك".