تاريخ النشر: 2026-10-05 | 12:23
تاريخ النشر: 2026-10-05 | 12:23
مدريد: أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، يوم الاثنين، حل مجلس النواب والدعوة إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة يوم 29 نوفمبر المقبل، بعد إبلاغ الملك فيليبي السادس بقراره.
وأوضح سانشيز، في كلمة رسمية، أن قرار العودة إلى صناديق الاقتراع يأتي في ظل الصعوبات التي تواجهها حكومته داخل البرلمان، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تجديد الثقة الشعبية وتشكيل أغلبية برلمانية قادرة على مواصلة العمل الحكومي.
وأضاف رئيس الحكومة الإسبانية أن حكومته حققت، خلال ولايتها، نتائج وصفها بالإيجابية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، مبرزا ارتفاع التشغيل والنمو الاقتصادي وتعزيز سياسات الحماية الاجتماعية، لكنه أقر في المقابل باستمرار عدد من التحديات، خصوصا في مجالات السكن والخدمات العمومية واللامساواة.
وانتقد سانشيز بشدة أداء المعارضة، متهما إياها بعرقلة عدد من مبادرات الحكومة، وقال إن حكومته واجهت خلال الفترة الماضية واحدة من أصعب مراحل العمل البرلماني.
وأكد أن الانتخابات المقبلة ستمنح الإسبان فرصة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال المرحلة المقبلة، داعيا إلى تجديد الدعم للمشروع الذي تقوده حكومته.
كما حذر سانشيز من صعود القوى اليمينية المتطرفة، معتبرا أن الانتخابات ستشكل محطة حاسمة بشأن الاتجاه الذي ستسلكه إسبانيا في السنوات المقبلة.
وبموجب القرار، يتوجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد 29 نوفمبر 2026 لاختيار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، في انتخابات تأتي قبل الموعد العادي لانتهاء الولاية التشريعية.