بيروت: قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إن توسّع العدوان الإسرائيلي على بلاده، يستهدف محاولات تثبيت وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب.
وفي إدانته للتصعيد الإسرائيلي المستمر، ذكر عون أن "ما نشهده اليوم في الجنوب والبقاع من توسع للاعتداءات الاسرائيلية والمزيد من القتل والتدمير، يشكّل تصعيدا خطيرا ومدانا، لا سيما أنه طاول عشرات الأبرياء، بينهم نساء وأطفال".
وشدّد على أن العدوان الإسرائيلي "يستهدف عمليا كل المحاولات الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب، وبخاصة بعد التطورات الأخيرة التي حصلت بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف أن "ذلك لن يحول دون العمل على إنجاز وقف شامل لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن"، مشيرا إلى أن هذا ما أوصى به الوفد اللبناني المفاوض في الجولة المقبلة في واشنطن.
وأكد أنه "لا يمكن التساهل في هذه المسألة، لأن وقف النار الشامل هو المدخل للبحث في المواضيع الأخرى، وهمها الانسحاب الإسرائيلي، وانتشار الجيش، وعودة الأسرى".
واستشهد 30 شخصا على الأقل، جرّاء غارات إسرائيلية استهدفت الليلة الماضية ويوم الجمعة، منطقة النبطية في جنوب لبنان، وفق ما أوردت وزارة الصحة في حصيلة غير نهائية تعد الأكثر دموية منذ توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق على وقف الحرب، يشمل لبنان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته في بيان، أنه هاجم "خلال الليل، ويواصل مهاجمة (عناصر) وبنى تحتية" تابعة لحزب الله في مناطق عدة في جنوب لبنان، معلنا مقتل أربعة من جنوده لأول مرة منذ اعلان الاتفاق.
وأكدت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن "العدو ارتكب مجازر عدة"، بعد سلسلة غارات استهدفت بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة، "منازل مأهولة بالسكان" في بلدات عدة في منطقة النبطية.
