تل أبيب: اقتادت القوات الإسرائيلية ناشطي أسطول الصمود والحرية قسرا إلى ميناء أسدود في جنوب البلاد، وذلك بعد اختطافهم واعتراض قواربهم من المياه الدولية بينما كانوا في طريقهم لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.
ووثقت مقاطع مصورة تنكيل القوات الإسرائيلية بالناشطين والناشطات وهم مكبلو الأيدي ومطروحون على الأرض وإجبارهم على الاستماع لنشيد "هتيكفا"، إلى جانب قيام وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بزيارة استفزازية واستعراضية والتحريض عليهم ووصفهم بعبارات مسيئة.
بن غفير يقود زيارة استفزازية لميناء أسدود ويحرض على احتجاز نشطاء "أسطول الصمود" في السجون - فيديو pic.twitter.com/JPpe14zpa9
— أمد للاعلام (@MediaAmad) May 20, 2026
ودعا بن غفير خلال زيارته الاستفزازية لميناء أسدود وهو "يتفاخر" ويشير إلى النشطاء أثناء التنكيل بهم، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى أن يبقي على الناشطين وزجهم في السجون لمدة طويلة.
وهاجم وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر، المتطرف بن غفير قائلا "لقد تسببت عن قصد وليس للمرة الأولى، بإلحاق الضرر بالدولة من خلال هذا المشهد المشين"، مضيفا "لقد بدّدت جهودا مهنية هائلة وناجحة بذلها كثيرون جدا، من جنود الجيش إلى موظفي وزارة الخارجية وغيرهم الكثير. أنت لست وجه إسرائيل".
ويُعد أسطول الصمود العالمي الذي أبحر من تركيا الأسبوع الماضي، ثالث مبادرة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
