القاهرة: حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، يوم الخميس، في لقاء مع مسؤول أممي من أن رفض إسرائيل الانسحاب من سوريا ولبنان يمثل "تهديداً خطيراً" لأمن المنطقة بأسرها.
وشدد الأمين العام على أن ضمان الأمن لجميع الأطراف "يتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة"، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة وبعثة مراقبة الهدنة في نزع فتيل التوتر.
ووسعت إسرائيل وجودها العسكري في جنوب سوريا بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، وسيطرت على مواقع إلى الشرق من المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة، وتفصل هضبة الجولان المحتلة عن الأراضي السورية، فيما يقصف الجيش ما يقول إنها أهدافاً لـ "حزب الله" رغم التوصل إلى اتفاق في نوفمبر 2024.
أبو الغيط يلتقي رئيس بعثة #الأمم_المتحدة لمراقبة الهدنة ويؤكد: محاولات إسرائيل فرض أمر واقع جديد تمثل تهديداً خطيراً للأمن في المنطقة #UNTSO pic.twitter.com/8ZVqJjykXz
— الأمين العام لجامعة الدول العربية (@lassecgen) January 22, 2026
وقال جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام، في بيان، إن أبو الغيط "بحث خلال اللقاء مع رئيس بعثة هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة باتريك جوشات التطورات الجارية في مناطق عمل البعثة وخاصة على الحدود بين سوريا ولبنان من جانب وإسرائيل من جانب آخر".
ونقل البيان عن أبو الغيط قوله، إن "محاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض أمر واقع جديد في كل من سوريا ولبنان عبر رفض الانسحاب من أجزاء من أراضي الدولتين والاستمرار في الأعمال العدائية تمثل تهديداً خطيراً للأمن في المنطقة بأسرها".
