"واحد من أبشع الأكاذيب وأكثرها تشويها"..

إسرائيل تقاضي "نيويورك تايمز" بعد تقرير عن عنف جنسي واسع النطاق بحق الأسرى الفلسطينيين

تابعنا على:   21:46 2026-05-14

أمد/ تل أبيب: أمر رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية، غدعون ساعر، بتقديم شكوى قذف وتشهير ضد صحيفة "نيويورك تايمز"، على خلفية تقرير نشرته يتهم إسرائيل بارتكاب جرائم جنسية بحق أسرى وأسيرات فلسطينيين، بحسب وسائل إعلام عبرية.

وأفادت القناة "كان 11" و"حدشوت 12" بأن نتنياهو وساعر أمرا بترتيب دعوى قضائية لمقاضاة الصحيفة الأميركية، واصفين التقرير الذي نشرته بأنه: "واحد من أبشع الأكاذيب وأكثرها تشويها على الإطلاق ضد دولة إسرائيل في الصحافة الحديثة"، وقد تضمن التقرير المذكور شهادات من 14 امرأة ورجلا فلسطينيين تعرضوا لعنف جنسي في سجون إسرائيل.

وقالت "كان 11" العبرية: "إسرائيل سوف ترفع شكوى على صحيفة ’نيويورك تايمز’، بعد نشرها تحقيقا يتهم قوات الأمن الإسرائيلية بارتكاب جرائم جنسية على نطاق واسع بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين".

وذكرت "حدشوت 12" أن نتنياهو وساعر وّجها إلى تحريك دعوى قذف وتشهير، وذلك "نظرا إلى ما نشره نيكولاس كريستوف في ’نيويورك تايمز’... الذي حظي بدعم من الصحيفة".

وفي المقابل، قال معدّ التقرير في "نيويورك تايمز"، نيكولاس كريستوف، إنه تحدث مع 14 رجلا وامرأة مارست قوات الأمن الإسرائيلية عنفا جنسيا بحقهم، وقدّم شهادات قاسية من فلسطينيين ضُربوا بعُنف على أعضائهم التناسلية، وآخرين اضطروا إلى بتر أعضاء من جسمهم بسبب التعذيب المتواصل والإهمال الطبي المتعمد.

وبحسب المصدر الإسرائيلي ذاته: "سبق أن نشرت الأمم المتحدة تقريرا العام الماضي، أدانت به ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة، واستخدامها عنفا جنسيا بحق شعب غزة، وأنشأت البحث لجنة تابعة للأمم المتحدة مختصة بمراقبة العنف الجنسي"، وأضاف: "نفت إسرائيل آنذاك تلك التهم، ووصفتها بأنها ’لا أساس لها’".

وجاء في التقرير الذي صدر عن الأمم المتحدة، أن إسرائيل سعت إلى الإبادة الجماعية عبر "تدمير ممنهج لمرافق صحية للنساء، واستخدام العنف الجنسي إستراتيجيةً للحرب".

وفي ما يتعلق بالعنف الجنسي بحق الأسرى والأسيرات من قطاع غزة، وُجّهت إلى إسرائيل تهمة "إجبار الأسرى على التعرّي العلني، وارتكاب عنف جنسي، التي مثّلت جزءا من إجراءات معتمدة لمعاقبة الفلسطينيين بعد أحداث الهجوم على إسرائيل في 7 أكتوبر".

وجاء في تقرير "نيويورك تايمز" شهادات لأسرى وأسيرات فلسطينيين سابقين، أكدوا أنهم كانوا ضحايا لعنف جنسي نفذه المستوطنون وقوات الأمن الإسرائيلية، وتضمنت الشهادات: ارتكاب اغتصاب جماعي، وتدريب إسرائيل كلابا لتنفذ جرائم الاغتصاب بحق الأسرى.

ومن جهتها، تدّعي إسرائيل أن التقرير يستند إلى تصريح لجنة لحقوق الإنسان لها علاقات مع حماس.

اخر الأخبار