إرهاب تحت رعاية الدولة: إصابات خطيرة واختطاف ممتلكات في هجمة استيطانية واسعة - تفاصيل
أمد/ رام الله: شهدت الأراضي الفلسطينية، يوم السبت، سلسلة اعتداءات عنيفة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين، تنوعت بين القتل الميداني، الإصابات البليغة، والاعتقالات، وسط حملة مسعورة لمصادرة الممتلكات وتخريب الأراضي الزراعية.
جريمة إعدام بدم بارد
في مدينة رهط، فُجع الأهالي بمقتل المواطن أحمد سعيد النعامي (50 عاماً)، عقب إصابته برصاص الشرطة الإسرائيلية.
الحادثة وقعت في حي سكني مأهول، وتأتي في ظل تصاعد سياسات القوة المفرطة وسهولة الضغط على الزناد التي تتبعها أجهزة أمن الاحتلال تجاه الفلسطينيين في الداخل.
إصابات بليغة واعتداءات جسدية
أريحا: أصيب المواطن محمد غوانمة بجروح خطيرة في الرأس إثر هجوم وحشي شنه المستوطنون على منطقة "البلقاء" قرب بلدة العوجا، حيث اقتحموا التجمع البدوي واعتدوا على المواطنين داخل منازلهم.
الخليل: في بلدة يطا، تعرض المزارع محمد عبد الحميد الحمامدة لضرب مبرح من قبل مستوطنين مسلحين أثناء عمله في أرضه بمنطقة "تل ماعين"، ما أدى لإصابته برضوض وجروح بليغة.
رام الله: واصل المستوطنون عدوانهم على تجمع "أبو فزاع" في بلدة الطيبة، عبر محاصرة السكان وقطع مياه الشرب عنهم وتخريب مزروعاتهم بهدف الضغط عليهم للرحيل.
اقتحامات واعتقالات ومصادرة ممتلكات
نابلس: اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من عدة محاور، وداهمت منازل في البلدة القديمة ومخيم العين، حيث اعتقلت ثلاثة مواطنين هم: طارق جابر، ضياء أبو ضهير، وعماد المسيمي، بعد عمليات تفتيش وتخريب للمحتويات.
سلفيت: اعتقلت قوات الاحتلال المواطن شنار طه من بلدة بديا عقب مداهمة منزله، وتسببت في أضرار مادية واسعة بعد تحطيم واجهات محلات تجارية ومركبة خاصة.
القدس: منع مستوطنون بحماية جيش الاحتلال مزارعي بلدة "بيت إكسا" من حراثة أراضيهم، وأجبروهم على مغادرة المنطقة تحت تهديد السلاح.
رام الله: استولت قوات الاحتلال على مركبة فلسطينية خلال اقتحامها لقرية المغير شرق المدينة.
أرقام واعتداءات ممنهجة
وفقاً لبيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، سجل شهر آذار الماضي وحده 1819 اعتداءً، نفذ جيش الاحتلال 1322 منها، فيما شن المستوطنون 497 اعتداءً. وتظهر الإحصائيات تركيزاً مكثفاً للاستهداف في محافظات:
الخليل: 321 اعتداء.
نابلس: 315 اعتداء.
رام الله والبيرة: 292 اعتداء.
القدس: 203 اعتداءات.
هذه الاعتداءات ليست حوادث معزولة، بل تندرج ضمن سياسة "التضييق والتهجير" الممنهجة لتفريغ الأراضي الفلسطينية وتوسيع الرقعة الاستيطانية.
