والتعامل معها قوات احتلال..
ن.تايمز: تحديات أمام تشكيل قوة دولية في غزة في ظل وجود سلاح حماس
أمد/ واشنطن: سلط تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على مخاوف الدول التي قد ترسل قوات إلى قطاع غزة لتطبيق خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال التقرير، إن الخطة التي طرحها الرئيس ترامب للسلام تدعو إلى إنشاء قوة أمنية دولية في قطاع غزة، غير أن الدول المحتمل مشاركتها في هذه القوة تبدو مترددة في إرسال جنودها، خوفاً من الانخراط في صدام مباشر مع حركة "حماس" التي لا تزال تحتفظ بسلاحها، وتخشى المخاطر، وغموض المهمة، واحتمال أن تُنظر إليها كقوى احتلال، وفقاً لدبلوماسيين ومصادر مطلعة على مجريات النقاشات.
وأضاف التقرير أنه في ظل الهدنة الهشة التي دخلت حيز التنفيذ الأسبوع الماضي في غزة، تقوم الترتيبات على افتراضات رئيسية وهي: أن يتخلى مقاتلو حماس عن أسلحتهم، وأن تتولى قوة دولية حفظ السلام بينما تنسحب إسرائيل بجيشها من القطاع.
لكن الدول التي يُحتمل أن تشارك في تلك القوة مترددة في إرسال جنود قد يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع حماس ما دامت لا تزال جماعة مسلحة، بحسب دبلوماسيين ومصادر مطلعة على المناقشات.
وتتضمن خطة ترامب ذات النقاط العشرين، التي أفضت إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس وتبادل الأسرى والمحتجزين، بندا يقضي بالنشر الفوري لـ "قوة استقرار دولية مؤقتة" في غزة.
وتضمنت مهام هذه القوة:
تأمين المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية،
منع تهريب الأسلحة إلى القطاع،
تسهيل وصول وتوزيع المساعدات الإنسانية،
تدريب قوة شرطة فلسطينية تتولى الأمن الداخلي لاحقاً.
ويرى دبلوماسيون أن إنشاء هذه القوة ونشرها قد يحددان ما إذا كانت الهدنة الحالية ستتحول إلى اتفاق دائم، وما إذا كان الإسرائيليون والفلسطينيون سيتقدمون نحو هدف أوسع يتمثل في سلام مستدام.
