بعد تصريحاته عن هدنة طويلة..
حماس: تعاملنا بمرونة مع مبعوث ترامب وناقشنا وقف الحرب
أمد/ الدوحة: أوضحت حركة "حماس" في بيان لها يوم الإثنين، أن المفاوضات التي جرت مع الوسطاء المصريين والقطريين ومبعوث الرئيس الأميركي تناولت موضوعات رئيسية، تشمل وقف الحرب، انسحاب القوات الإسرائيلية، وإعادة إعمار غزة، كما أشارت الحركة إلى تعاملها بمرونة مع جهود الوسطاء ومبعوث ترامب.
وأضافت حماس، أنها تنتظر نتائج المفاوضات المرتقبة مع إلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
كما قالت، في بيان جديدي:
•نؤكد التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومستعدون للشروع فوراً بمفاوضات المرحلة الثانية.
•الاحتلال يواصل الانقلاب على الاتفاق، ويرفض البدء بالمرحلة الثانية، مما يكشف نواياه في التهرب والمماطلة. •نتنياهو يعرقل تنفيذ الاتفاق لأسباب شخصية وحزبية محضة، وآخر ما يهمه الإفراج عن الأسرى، ومشاعر عائلاتهم.
•الاتفاق تم برعاية الوسطاء وشهد عليه العالم، مما يستوجب إلزام الاحتلال بتنفيذه باعتباره المسار الوحيد لاستعادة الأسرى.
•نرفض محاولات الضغط على حماس، في حين يُترك الاحتلال دون مساءلة رغم تنصله من التزاماته. •لغة الابتزاز والتهديد بالحرب لن تُجدي نفعًا، ولا طريق سوى المفاوضات والالتزام بالاتفاق، وغير ذلك هو تلاعب بمصير الأسرى.
•استمرار الاحتلال في المماطلة والخداع لن يمنحه غطاءً للتهرب، بل سيزيد من عزلته ويفضح زيف روايته أمام العالم.
وكان المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الأسرى آدم بوهلر كشف، في سلسلة من المقابلات أجراها الاحد عن فحوى اجتماعه مع حركة حماس في قطر .
وأفصح عن الاقتراح الذي تقدمت به حركة حماس إلى الأميركيين في المحادثات المباشرة التي أجراها مع كبار مسؤوليها.
وفي مقابلة مع قناة "كان" العبرية، قال المبعوث بوهلر إن حماس "عرضت صفقة تتضمن إطلاق سراح جميع الاسرى من الجانبين، بما في ذلك وقف إطلاق النار لمدة تتراوح بين خمس إلى عشر سنوات، حيث تنزع حماس سلاحها، وتساعد الولايات المتحدة، إلى جانب دول أخرى، في ضمان عدم وجود المزيد من الأنفاق، وعدم وجود المزيد من النشاط العسكري، وأن حماس لن تشارك في السياسة من الآن فصاعدا".
