أخبار

خريشي يلتقي مع الأمينة العامة الجديدة للاتحاد البرلماني الدولي ويطلعها على التحضيرات لعقد الانتخابات الفلسطينية

 خريشي يلتقي مع الأمينة العامة الجديدة للاتحاد البرلماني الدولي ويطلعها على التحضيرات لعقد الانتخابات الفلسطينية

التقى المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير ابراهيم خريشي، مع الأمينة العامة الجديدة للاتحاد البرلماني الدولي، أندا فيليب، بحضور السيدة سارة ماركيفيتش، مسؤولة الشؤون السياسية في الاتحاد البرلماني الدولي، وسكرتير أول/ دانية دسوقي من بعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف.

هنأ السفير خريشي السيدة فيليب بمناسبة توليها مهامها الجديدة، وأعرب عن تقديره للعلاقة النشطة للمجلس الوطني الفلسطيني مع الاتحاد وتطلعه إلى تعزيز التعاون مع الأمانة العامة، ودعم دور الدبلوماسية البرلمانية في ترسيخ الحوار والدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان.

وخلال اللقاء، أطلع السفير خريشي الأمينة العامة على آخر التطورات السياسية الفلسطينية، وفي مقدمتها إصدار السيد الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً يقضي بإجراء الانتخابات التشريعية، في خطوة تهدف إلى تجديد الشرعية الديمقراطية للمؤسسات الفلسطينية وتعزيز الحياة السياسية. وأشار السفير خريشي إلى أن المرسوم الرئاسي يأتي في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، رغم التحديات السياسية والميدانية التي قد تؤثر على إجراء الانتخابات، وفي مقدمتها ممارسات الاحتلال الإسرائيلي والتطورات الإقليمية. واكد ان فلسطين ملتزمة بالمضي قدماً في تعزيز المسار الديمقراطي والمؤسسات الوطنية.

كما أشار السفير خريشي إلى خطورة المنظومة التشريعية التي يسنّها الكنيست الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وشدد على رفض دولة فلسطين لهذه القوانين وما ينجم عنها من ممارسات، وبخاصة التشريعات المتعلقة بتسجيل الأراضي لصالح سلطات الاحتلال، وقانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، لما تمثله من انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي.

كما استعرض الأوضاع اللاإنسانية التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بمن فيهم الاسرى من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، في ظل ما توثقه تقارير حقوقية دولية مستقلة من تعذيب منهجي وتجويع وإهمال طبي وعنف جسدي وجنسي وحرمان من الضمانات القضائية الأساسية. ودعا السفير خريشي إلى تحرك برلماني دولي عاجل لمواجهة هذه التشريعات والممارسات غير القانونية، والضغط من أجل الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين، وضمان احترام حقوقهم الأساسية وفقاً للقانون الدولي. كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأهمية استمرار الاتحاد البرلماني الدولي في دعم الحوار البرلماني، وتعزيز احترام القانون الإنساني الدولي، وإبقاء القضية الفلسطينية ضمن أولويات أجندة العمل البرلماني الدولي.

وتناول الطرفان سبل تعزيز التعاون بين دولة فلسطين والاتحاد البرلماني الدولي، إلى جانب بحث عدد من القضايا البرلمانية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. واستعرض الجانبان التحضيرات للدورة المقبلة للاتحاد البرلماني الدولي المقررة في تنزانيا، وأهمية عمل اللجنة المعنية بالشرق الأوسط، ودورها في تشجيع الحوار بين البرلمانيين وبحث سبل الإسهام في دعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة وانفاذ القانون.

من جانبها، أكدت أندا فيليب حرصها على العمل مع جميع الوفود الأعضاء في الاتحاد بروح الحياد والانفتاح، وشدد على أن الاتحاد البرلماني الدولي يهدف إلى توفير منصة للحوار بين البرلمانات وتعزيز دورها في معالجة القضايا الدولية، بما يسهم في بناء الثقة وإيجاد أرضية مشتركة لدعم السلام والتعاون.