أخبار

سيرغي كوريتسكي.. من حارس استقبال إلى رئيس وزراء أوكرانيا

البرلمان الأوكراني يوافق..

سيرغي كوريتسكي.. من حارس استقبال إلى رئيس وزراء أوكرانيا

كييف: وافق البرلمان الأوكراني، يوم الخميس، على تعيين سيرجي كوريتسكي، رئيس مجموعة "نافتوجاز" الحكومية للطاقة، رئيسًا للوزراء، في إطار تعديل وزاري أراده الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

وأفاد البرلمان الأوكراني، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأنه صوّت بأغلبية 289 صوتًا من أصل 318 "لصالح تعيين سيرجي كوريتسكي رئيسًا لحكومة أوكرانيا"، بحسب فرانس برس.

وكان البرلمان الأوكراني قد قبل، الثلاثاء الماضي، استقالة رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو، التي أقدمت على هذه الخطوة بعد عام واحد فحسب من توليها المنصب، وذلك بناء على طلب من الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

ووافق البرلمان على استقالة سفيريدينكو، وهي خبيرة اقتصادية تبلغ من العمر 40 عامًا، غير أن عددًا من النواب عبروا عن قلقهم إزاء هذا التغيير المفاجئ.

وقالت سفيريدينكو في خطابها الوداعي: "تطلّب منا يوميًا، على مدار العام الجاري، اتخاذ قرارات صعبة وإجراءات حاسمة. أشعر بالامتنان للثقة والدعم الكبيرين اللذين حظيت بهما. فدائمًا ما أؤمن بأن النتائج هي الأهم".

وتولت سفيريدينكو رئاسة الوزراء قبل عام، بعد أشهر من قضية فساد كبرى تورط فيها مسؤولون كبار. واتهمها منتقدون، منذ ذلك الحين، بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات حاسمة كافية لإجراء تغييرات جذرية.

وقال زيلينسكي إن كييف بصدد تغيير استراتيجيتها السياسية، وإنها تحتاج إلى ظهور وجوه جديدة، لكنه لم يقدم تفسيرًا كافيًا بشأن تغيير حكومته مجددًا.

وقاد تنحي سفيريدينكو عن منصبها إلى استقالة الحكومة بأكملها. وحدد النواب الأوكرانيون، حينها، سيرجي كوريتسكي، الرئيس التنفيذي لشركة نافتوجاز الحكومية للنفط والغاز، باعتباره خليفة سفيريدينكو المحتمل.

نموذج مختلف

ولد سيرغي فيودوروفيتش كورتسكي، في 14 مارس/أذار 1978 بمدينة لوتسك الأوكرانية، ووفقاً لملفات السيرة التي نشرتها منصة " Mezha" الأوكرانية، بدأ حياته المهنية في أواخر التسعينيات داخل مجموعة "كونتينيوم" التجارية، إحدى أبرز مجموعات الوقود في أوكرانيا.

لكن بداية الرجل لم تكن في مكتب المديرين، بل عند مدخل الشركة نفسها، حيث عمل موظف أمن في الاستقبال.

وبحسب ما ذكر موقع "يو إيه نيوز" فإن كورتسكي استطاع خلال سنوات قليلة الانتقال من وظيفة بسيطة إلى العمل في الأقسام التحليلية، قبل أن يتدرج في المناصب حتى أصبح مديراً تنفيذياً للمجموعة.

هذا الصعود التدريجي جعله نموذجاً مختلفاً عن كثير من رجال الأعمال الأوكرانيين الذين بدأوا من دوائر سياسية أو مالية قوية.