سيغولين روايال تعلن خوض الانتخابات التمهيدية استعدادا للرئاسية
عن الحزب الاشتراكي..
باريس: أعلنت السياسية الفرنسية سيغولين روايال عزمها خوض الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الاشتراكي الفرنسي استعداداً للانتخابات الرئاسية لعام 2027.
وبعد وصولها إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية عام 2007، تعود روايال مجدداً إلى السباق، إذ كشفت اليوم الجمعة، عن نيتها المشاركة في الانتخابات التمهيدية للحزب استعداداً للاستحقاق الرئاسي المقبل.
وقالت روايال في منشور عبر منصة "إكس": "لقد قررت المشاركة في الانتخابات التمهيدية بعد نقاشات عديدة أجريتها مع أشخاص التقيتهم ومع منتخبين ومواطنين ناشطين في جمعيات وشركات. اتخذت هذه المبادرة بتواضع، ومن دون غرور أو شعور بالتفوق كما نراه كثيرا اليوم".
وأضافت: "أترشح بدافع خدمة المواطنين عبر الإصغاء إليهم والتحلي بالحكمة، مستندة إلى الخبرة، مع احترام اختلاف وجهات النظر. لكن هناك حدود لا يمكن تجاوزها، وهي العنصرية ومعاداة السامية، والتمييز على أساس الجنس، ورهاب المثلية، وكذلك اليمين المتطرف الذي بات على أبواب السلطة".
وتساءلت روايال، التي تولت عدة حقائب وزارية سابقا، أبرزها حقيبة التعليم المدرسي في حكومة ليونيل جوسبان، ووزارة البيئة والتنمية المستدامة والطاقة والبحر خلال ولاية الرئيس فرانسوا هولاند: "كيف يمكنني أن أقف مكتوفة اليدين أمام احتمال أن تكون أول امرأة في تاريخ فرنسا تصل إلى رئاسة الجمهورية من صفوف اليمين المتطرف؟ إن بلادنا، التي تهزها أزمات متعددة، تعبر اليوم عن حاجتها إلى مستقبل يبعث على الطمأنينة، حتى تستعيد "فرنسا الهادئة" ثقتها بنفسها وبمصيرها"، وفق تعبيرها.
فيما حددت بعض الأولويات التي تود العمل من أجل تحقيقها، وهي:
أولا: إرساء "نظام عادل" في جميع المجالات، بما يعيد القدرة الشرائية للمواطنين، ويحفز النشاط الاقتصادي من دون المساس بالحماية الاجتماعية، مع مكافحة غلاء المعيشة.
العمل من أجل استعادة فرنسا لمكانتها الدبلوماسية
ثانيا: مواجهة حالة الطوارئ المناخية من خلال التطبيق الحازم للقرارات المنبثقة عن اتفاق باريس للمناخ (COP21)، الذي تولت رئاسة مؤتمره.
ثالثا: مواجهة أزمة الطاقة التي تعاني منها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيون، والقطاع الصناعي والزراعي، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة.
رابعا: إعادة بناء دولة قوية لا تتسامح مطلقا مع أي عنف يُرتكب ضد الأطفال.
خامسا: استعادة فرنسا لمكانتها الدبلوماسية حتى تستعيد دورها التاريخي بوصفها قوة وساطة تعمل من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في مختلف أنحاء العالم، امتدادا للرؤية التي حملها شارل ديغول، وفرانسوا ميتران، وجاك شيراك.