محدث - عون يبحث مع روبيو تنفيذ اتفاق الإطار الثلاثي
في أولى لقاءاته في واشنطن ..
واشنطن: بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون يوم الأحد، مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن تنفيذ اتفاق الإطار الثلاثي بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل.
وذكرت الخارجية الأميركية، في بيان، أن الوزير روبيو أكد التزام الولايات المتحدة بدعم التنفيذ الناجح لاتفاق الإطار الثلاثي، ومساندة جهود الحكومة اللبنانية لتحقيق السلام، والتعافي الاقتصادي، وتأمين مستقبل أفضل للشعب اللبناني.
كما أشاد روبيو بـ"شجاعة" الحكومة اللبنانية بقيادة رئيس البلاد جوزاف عون، وبجهودها الحثيثة لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح جماعة "حزب الله"، وتفكيك بنيته التحتية "الإرهابية"، والمضي قدماً نحو السلام.
فيما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بانتهاء اللقاء بين عون وروبيو في واشنطن، قبل قليل.
وفي وقت لاحق، ذكرت الرئاسة اللبنانية أن عون وصل إلى مبنى وزارة الخارجية الأميركية للاجتماع بوزير الخارجية ماركو روبيو، مستهلاً بذلك لقاءاته الرسمية في واشنطن.
وبحسب بيان سابق للرئاسة اللبنانية، فإن زيارة عون ستشهد عقد قمة لبنانية - أميركية في البيت الأبيض في 21 يوليو، كما سيجري الرئيس عون لقاءات ومشاورات مع عدد من المسؤولين الأميركيين تتناول الوضع في لبنان وسبل تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الأمن والاستقرار إلى لبنان عموماً والجنوب خصوصاً، وانسحاب اسرائيل من المناطق اللبنانية التي تحتلها، إضافة إلى بسط سلطة الدولة على كافة المناطق.
وجرى اللقاء في مبنى وزارة الخارجية الأميركية، وفقا لما أفاد به مراسل الأناضول.
وزيارة عون هي الأولى التي يقوم بها رئيس لبناني لواشنطن منذ أن استقبل الرئيس الأسبق، باراك أوباما، نظيره ميشال سليمان في البيت الأبيض، عام 2009.
ومساء السبت، وصل عون، إلى واشنطن في زيارة رسمية تستمر 4 أيام يلتقي خلالها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلاثاء، في البيت الأبيض.
ومن المقرر أن يجري عون، سلسلة لقاءات مع أعضاء في مجلس الشيوخ، الغرفة الثانية للكونغرس، ومسؤولين في الإدارة الأميركية، وفقا لبيان سابق للرئاسة اللبنانية.
ووصل عون وعقيلته إلى "قاعدة أندروز الجوية العسكرية في واشنطن"، في بداية زيارة رسمية بدعوة من ترامب، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
وذكرت الرئاسة اللبنانية، السبت، في بيان، أن عون، سيبحث مع مسؤولين أمريكيين الوضع في لبنان، وسبل تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد، إضافة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق اللبنانية التي يحتلها، وبسط سلطة الدولة على جميع المناطق.
وفي 8 تموز/ يوليو الجاري، قال عون، وفق بيان للرئاسة حينها، إن زيارته إلى واشنطن تعكس الاهتمام الأمريكي غير المسبوق بلبنان، ودعمها مسار التوصل إلى حل دائم لسلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي الزيارة في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، رغم "صيغة الإطار" التي وقعتها بيروت وتل أبيب برعاية أمييكية في 26 حزيران/ يونيو 2026، وتنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في منطقتين تجريبيتين لم تُحددا.
ولم تتضمن الصيغة جدولًا زمنيًا للانسحاب، وربطت استكماله بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ومنذ 2 آذار/ مارس 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن استشهاد 4 آلاف و328 شخصًان وإصابة 12 ألفًا و227 آخرين، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.