بيانات متضاربة حول مضيق هرمز وحركة الملاحة عند أدنى مستوى في 5 أسابيع
يوم الأحد 6 سفن فقط..
عواصم: تتباين مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، عقب استهداف طهران سفينة حاولت المرور وشن جولة جديدة من الغارات الأميركية.
وتُلقي الموجة الجديدة من العنف بظلال من الشك على مستقبل الاتفاق الأميركي-الإيراني المؤقت الذي وُقّع في شهر يونيو/حزيران الماضي، الذي كان يهدف إلى إعادة فتح المضيق، وإنهاء الحرب بعد 60 يومًا إضافيًا من المفاوضات.
وبحسب بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر، فإن 6 سفن عبرت المضيق يوم الأحد، وهو أقل عدد في أي يوم منذ خمسة أسابيع.
فيما أظهرت البيانات أن الناقلات التي عبرت المضيق شملت ناقلة النفط الخام الضخمة هيومانيتي المحملة بمليوني برميل من النفط الإيراني، وناقلة أخرى هي كابيتان أندرياس التي تحمل نحو 500 ألف برميل من المنتجات النفطية الكويتية، في حين دخلت ثلاث ناقلات فارغة الخليج لتحميل النفط. وأوقفت معظم الناقلات تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها عند عبور المضيق.
ولم تظهر أي ناقلات للغاز الطبيعي المسال دخلت المضيق خلال مطلع الأسبوع في بيانات تتبع السفن.
وأظهرت بيانات كبلر أن ناقلة واحدة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) غادرت المضيق بين 10 و12 يوليو تموز. وتتجه السفينة إلى ميناء داهيج في الهند.
ووفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر يوم الأحد (12 يوليو/تموز 2026) إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر"، مع عدم السماح لأي سفينة بالمرور.
وفي المقابل، أصر كلٌ من الرئيس الأميركي دونالد ترمب والقيادة المركزية الأميركية على أن المضيق مفتوح، إلا أن بيانات تتبع السفن تشير إلى انخفاض حركة الملاحة في مضيق هرمز بصورة ملحوظة اليوم.
إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران
شهدت حرب إيران إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن في 19 يونيو/حزيران 2026، بما يضمن استئناف المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
ولكن، قال الحرس الثوري الإيراني -في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية في 12 يوليو/تموز 2026- إن "عدة سفن حاولت الإبحار في المسار غير المصرح به، متجاهلة التحذيرات، ومن ثم تعرضت إحدى السفن لإطلاق نار تحذيري ما تسبب في إيقافها".
وأضاف البيان أنه "نظرًا لظهور هذا الوضع الأمني غير المستقر بسبب التدخل الأجنبي غير القانوني، سيُغلق مضيق هرمز حتى إشعار آخر وحتى انتهاء التدخلات الأميركية في هذه المنطقة، ولن يُسمح لأي سفينة بالمرور عبره".
كما أشار الحرس الثوري الإيراني إلى أنه حال "أخطأ المعتدي وشن عدوانًا جديدًا علينا بذريعة الحادث الذي تسبب فيه بنفسه، فسنرد بقوة، وسنستهدف قواعد العدو الجديدة في المنطقة"، في إشارة إلى الولايات المتحدة.