أخبار

فهمي ودول عربية: إدانة العدوان الإيراني على الكويت والبحرين والأردن

فهمي ودول عربية: إدانة العدوان الإيراني على الكويت والبحرين والأردن

القاهرة: أدان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية بأشد  العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت لليوم الثاني على التوالي.

كما أدان بشدة الإعتداءات التي طالت المملكة الأردنية الهاشمية، معتبراً أنها تمثل سلوكا عدوانيا مرفوضا، وانتهاكا سافرا لسيادة الدول العربية وقواعد القانون الدولي وقرار مجلس الأمن 2817.

الاعتداء على 3 دول عربية

وحذر المتحدث الرسمي من استمرار إيران في هذا النهج التصعيدي الخطير الذي يعكس مسعى واضحا لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليميين، والتنصل من كافة التعهدات، داعيا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لوقف هذا التصعيد والعودة إلى المسار التفاوضي.

وجدد المتحدث الرسمي تضامن الجامعة العربية الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

مصر و السعودية وقطر  تدين

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين والأردن.

وجددت الخارجية السعودية في بيان، رفضها التام لانتهاك إيران سيادة الدول الشقيقة واستمرارها في تهديد أمن واستقرار المنطقة.

كما جددت المملكة تأكيدها بأن هذه الاعتداءات تخالف قرار مجلس الأمن "رقم 2817" للعام 2026 بشأن الوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول المنطقة.

وشددت الخارجية على أهمية احترام سيادة الدول الشقيقة والالتزام بالقرارات والقوانين الدولية، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

أدانت جمهورية مصر العربية، الخميس 9-7-2026، بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي اخترقت المجال الجوي للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، بما يمثل انتهاكاً لسيادتها ، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويعرض سلامة المدنيين للخطر.

وأكدت مصر رفضها الكامل لأي أعمال تمس سيادة الدول العربية أو تنال من أمنها واستقرارها، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ووقف كافة الممارسات التي من شأنها توسيع دائرة الصراع في المنطقة.

كما جددت مصر تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

وبحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني هاتفيا مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران.

وجاء في بيان نشرته وزارة الخارجية القطرية أنه "خلال الاتصال تم استعراض آخر تطورات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال اليومين الأخيرين".

وأعرب وزير الخارجية القطري عن "استنكار ورفض دولة قطر للاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، رغم أجواء التهدئة والجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة"، مؤكدا أن "مثل هذه الأعمال من شأنها تقويض الثقة، وتهديد أمن الملاحة الدولية، والإضرار بالجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين".

كما شدد على ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأكد دعم دولة قطر لجميع المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل يُسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويحقق السلام المستدام في المنطقة.

وكان الجيش الإيراني أعلن فجر الخميس، استهداف أنظمة باتريوت أمريكية في الكويت، وموقع إنذار مبكر في قطر، وخزانات وقود تابعة للجيش الأمريكي في البحرين، بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري تنفيذ ضربات مماثلة على قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ردا على ما وصفه باعتداءات أمريكية على مناطق ساحلية في جنوب إيران.

وفي المقابل، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها شنت ضربات إضافية ضد إيران استهدفت دفاعاتها الجوية ومنظومات القيادة والرادار وقدراتها البحرية، إضافة إلى أكثر من 60 زورقا للحرس الثوري، في تصعيد جديد يأتي بعد هجمات إيرانية على ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.

وشهدت العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدا جديدا مع توقف مسار الحوار بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات وعودة الضربات العسكرية إلى الواجهة.