بلومبيرغ: حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد توقفا شبه تام
وقاليباف يؤكد بأنه لن يفتح سوى بترتيبات..
الخليج: شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز يوم الخميس، توقفا شبه تام، وذلك بحسب أحدث بيانات تتبع السفن التي نشرتها وكالة بلومبيرغ.
يأتي هذا الشلل الملاحي المسجل كجزء من سلسلة اضطرابات حادة وتوترات عسكرية وأمنية مستمرة في المنطقة.
وقالت بلومبيرغ إن التحركات الملحوظة في مضيق هرمز اقتصرت بشكل كبير على مسار معتمد من إيران يقع بالقرب من الجانب الشمالي للمضيق.
ووفق التقارير، فإن التحركات الملاحية المتبقية تتركز بشكل أساسي في المسار الشمالي الخاضع للرقابة والإجراءات الإيرانية المشددة، فيما انخفضت حركة عبور السفن عبر المسار العماني (الجنوبي) إلى مستويات متدنية للغاية بعد أن غيرت العديد من السفن مساراتها خوفا من المخاطر الأمنية.
في غضون ذلك، يواصل الحرس الثوري الإيراني تشديد رقابته، معلنا أن المسارات المصرح بها هي فقط التي تحددها طهران، ومحذرا السفن من استخدام أي ممرات أخرى دون تنسيق مسبق.
وتزامن هذا التوقف مع تقارير عن تعرض بعض السفن (مثل سفينة حاويات ترفع علم سنغافورة) لهجمات بمسيرات قبالة السواحل، مما دفع الجهات الدولية لإعادة تقييم ضمانات السلامة وتعليق بعض عمليات الإجلاء مؤقتا.
قاليباف: لن يفتح إلا..
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أكد يوم الخميس، أن مضيق هرمز لن يفتح إلا وفق "ترتيبات إيرانية" وليس تحت التهديدات الأمريكية، محذرا واشنطن من أن "التنمر ونقض الوعود لن يبقيا بلا ثمن" ومتوعدا بأن "من يضرب سيتلقى الضربات".
وأضاف قاليباف، في تدوينة عبر حسابه بمنصة "إكس": "أمريكا لم تتعلم بعد أن ممارسة البلطجة ونقض الوعود لم تعد بلا ثمن. لأضع الأمر بوضوح: إذا وجهتَ ضربةً، فستتلقى ضربةً في المقابل".
وكان قاليباف قد اتهم أمريكا يوم الأربعاء، بارتكاب "انتهاكات جسيمة لمذكرة التفاهم"، تشمل "الترتيبات الإيرانية في المضيق، والتهديدات المستمرة بشن المزيد من الضربات، وإعادة فرض العقوبات النفطية، وشن هجمات على جنوب إيران، واستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان".
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ضربات جديدة ضد إيران على خلفية استهداف سفن تجارية في المضيق، في تصعيد يعيد ملف هرمز إلى صلب التوتر بين الطرفين رغم مذكرة التفاهم الأخيرة بشأن وقف الأعمال القتالية وإعادة فتح الممر الحيوي للملاحة العالمية.