من الذاكرة الفلسطينية

رحيل الرفيق نصر خليل سليم أبو جيش

رحيل الرفيق  نصر خليل سليم أبو جيش

المناضل/ نصر خليل سليم أبو جيش من مواليد قرية بيت دجن، قضاء نابلس، بتاريخ 26/7/1969م.

انتمى إلى حزب الشعب شبلًا في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، واعتقل وهو في سن السادسة عشرة من العمر.

أصبح عضوًا في اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني، وعضوًا في المجلس المركزي لـ(م.ت.ف).

انتخب رئيسًا لمجلس قروي بيت دجن.

الرفيق/ نصر أبو جيش هو منسق لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس.

عرف بصلابته وإيمانه الذي لا يتزعزع، وآمن بالوحدة الوطنية الفلسطينية، ودافع بكل شراسة، ووقف بقوة في مواجهة الاستيطان والاحتلال البغيض.

كان صاحب الشهامة والمواقف التي شهدت لها شوارع وقرى ومحافظات الوطن.

الرفيق/ نصر أبو جيش (أبو يسار) كان صوت الوطن الجامع، وصوت الوحدة الوطنية، وصاحب الكلمة الصادقة، الذي لم يغب يومًا عن ساحات المواجهة والنضال، شخصية وطنية جامعة، وقامة نضالية شجاعة، أفنى جل عمره في الدفاع عن القضية، وكان صمام أمان للوحدة الوطنية، طيب القلب، عرفناه وطنيًا مخلصًا، ثابتًا على المبادئ، وصاحب موقف، وملتزمًا، لم يبخل يومًا بالعطاء، متقدمًا الصفوف، وكان في طليعة المواجهات اليومية مع قوات الاحتلال.

كانت حياته مشروعًا مفتوحًا لخدمة الناس، وللدفاع عن الأرض، ولإيمانه بأن فلسطين تستحق أن يوهب لها العمر كله.

في بيت دجن، لم يكن الرفيق/ نصر أبو جيش شاهدًا على المواجهة، بل كان جزءًا منها، يقف مع أهله ورفاقه في وجه اعتداءات المستوطنين، ويحرس الأرض كما يحرس البيت.

لم يكن الرفيق/ (أبو يسار) يبحث عن الأضواء، ولم يكن ينتظر شكرًا من أحد، كان يفعل ما يؤمن به ثم يمضي، تاركًا خلفه احترامًا صامتًا يسكن قلوب من عرفوه.

لقد كان الرفيق/ نصر أبو جيش مناضلًا صلبًا، وصوتًا وطنيًا مخلصًا، أسهم بعطائه ومسيرته في تعزيز العمل الوطني، وترك بصمة راسخة في مسيرة شعبنا وحركته الوطنية، وسيبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة المناضلين ووجدان أبناء فلسطين أجمعين، لما قدمه من تضحيات وإخلاص لفلسطين وشعبها.

الرفيق/ نصر أبو جيش كان في الفترة الماضية يعاني من المرض، بل إنهكه المرض، وكان يرقد في غرفة العناية المكثفة بالمستشفى.

ظهر يوم الأحد الموافق 19/7/2026م، فاضت روحه إلى بارئها بعد أن أعياه المرض العضال الذي لم يمهله طويلًا.

رحل (أبو يسار) بعد حياة حافلة بالعمل والنضال الوطني والجماهيري والسياسي، كرسها دفاعًا عن فلسطين وشعبها.

رحيله شكل خسارة كبيرة للحركة الوطنية الفلسطينية، لما عرف عنه من التزام راسخ بقضايا شعبه.

يوم الاثنين الموافق 20/7/2026م، انطلق موكب التشييع بمراسم عسكرية ورسمية في تمام الساعة 10:00 صباحًا من مستشفى النجاح الجامعي باتجاه ميدان الشهداء، ثم التوقف أمام مكتب حزب الشعب الفلسطيني، ومن ثم توجه الموكب إلى قرية بيت دجن، حيث تمت الصلاة على جثمانه الطاهر، وشيع إلى مأواه الأخير.

رحم الله الرفيق/ نصر خليل سليم أبو جيش (أبو يسار)، وأسكنه فسيح جناته.

بيان نعي صادر عن اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني

تنعى اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، وإلى القوى الوطنية والديمقراطية، وإلى عموم أبناء شعبنا، والى كل الاحرار في العالم المناضل الوطني التقدمي الكبير والرفيق العزيز نصر خليل أبو جيش

عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني، وعضو المجلس المركزي الفلسطيني، ومنسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة نابلس، ورئيس مجلس بيت دجن ، الذي رحل اليوم بعد حياة حافلة بالنضال الوطني والعمل السياسي والجماهيري، كرّسها دفاعًا عن فلسطين وشعبها، وإخلاصًا للمبادئ التي آمن بها، وخدمةً لقضايا المواطنين.

برحيل الرفيق نصر أبو جيش، يفقد حزب الشعب الفلسطيني أحد أبرز قياداته الوطنية، ومناضلًا عرفه أبناء شعبنا بصلابته، وتواضعه، ونزاهته، وإيمانه العميق بالوحدة الوطنية، ودوره البارز في تعزيز العمل الوطني المشترك، والدفاع عن الأرض في مواجهة الاستيطان والاحتلال، والمساهمة الفاعلة في خدمة أبناء شعبنا في مختلف المواقع التي شغلها.

لقد كان الرفيق الراحل مثالًا للمناضل الملتزم بقضايا شعبه، والحريص على وحدة الحركة الوطنية، والمدافع عن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وظل حتى أيامه الأخيرة وفيًا لحزبه ولمبادئه، حاضرًا في كل ميادين العمل الوطني والجماهيري.

وإذ تنعى اللجنة المركزية هذا القائد الوطني والرفيق العزيز، فإنها تتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى آل أبو جيش، وإلى رفاقه ومحبيه، وإلى جماهير شعبنا الفلسطيني .

المجد والخلود لروح الرفيق نصر أبو جيش، ولش/هداء شعبنا الفلسطيني، والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى،

اللجنة المركزية

حزب الشعب الفلسطيني

19 تموز/يوليو 2026

بيان نعي صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني

يتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح باسمه وباسم أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى الرفاق والقيادة في حزب الشعب الفلسطيني وإلى عائلة المناضل الوطني الراحل نصر أبو جيش زوجته وابناءه عضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني منسق لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والنضال.

وأكد فتوح أن الفقيد كان من الشخصيات الوطنية المخلصة التي كرست حياتها للدفاع عن حقوق شعبها وأسهمت في تعزيز الوحدة الوطنية والعمل المشترك وظل وفيا لقيم النضال والانتماء الوطني حاضرا في مختلف الميادين السياسية والجماهيرية.

نسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أسرته وذويه ورفاق دربه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

د. فائد مصطفي...

رحمك الله تعالي اخي العزيز والرفيق المناضل أبو يسار ، لم اكن اعلم ان لقائنا في القاهره في كانون اول الماضي سيكون لقائنا الاخير ، عاش حراً مناضلا التصق بشعبه ، ولم يبخل يوماً بالعطاء ، تقدم الصفوف وكان في طليعة المواجهات اليوميه في إطار المقاومة الشعبيه حيثما كانت .

احر التعازي لسعادة السفير اخي د. نصري ابو جيش ولعائلته الكريمه ولكل اخوة ابو يسار ورفاق دربه .

ولترقد روحه بسلام .

نعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، المناضل الوطني والرفيق نصر أبو جيش “أبو يسار”، عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني، ومنسق القوى الوطنية في محافظة نابلس، الذي وافته المنية ظهر اليوم إثر مرض عضال لم يمهله طويلاً...

وأكدت الجبهة أن رحيل الرفيق أبو جيش يشكل خسارة وطنية ونضالية للحركة الوطنية الفلسطينية، لما عرف عنه من التزام راسخ بقضايا شعبه، وإسهام فاعل في تعزيز الوحدة الوطنية والعمل المشترك، ودوره المتميز في قيادة الفعاليات الوطنية والشعبية في محافظة نابلس، حيث كان مثالاً للمناضل الصادق والمخلص، الذي كرّس حياته دفاعاً عن حقوق شعبنا الوطنية، وتمسكه بالثوابت الوطنية حتى آخر أيام حياته.

وأضافت الجبهة أن الفقيد كان مناضلاً صلباً، تمتع بسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحية، وأسهم في ترسيخ قيم العمل الوطني الوحدوي، وظل وفياً لمبادئ الحرية والعدالة والاستقلال، محافظاً على حضوره الميداني والسياسي رغم الظروف الصعبة التي مر بها شعبنا.

وتقدمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بأحر التعازي وصادق المواساة إلى الرفاق في حزب الشعب الفلسطيني، وإلى أسرة الفقيد وذويه، وإلى رفاقه ومحبيه، وإلى جماهير شعبنا الفلسطيني، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ورفاقه جميل الصبر والسلوان..

الرفيق/وليد العوض.

حين يعجز الوجع عن البكاء… وداعًا يا رفيق نصر ، وداعاً يا طيب القلب

بقلم: وليد العوض

من شدة الوجع، تتحجر الدموع في المآقي، وترتجف الأيادي، وترتعش القلوب ألمًا. هناك لحظات يعجز فيها الحزن عن أن يجد لغته، ويصبح الصمت أكثر بلاغة من الكلمات.

قبل أيام، كتبت مناشدًا الرفيق نصر أبو جيش أن ينهض، وقلت له: “انهض يا جبل المحامل”. لم تكن عبارة عابرة، بل كانت وصفًا لرجل حمل من الأعباء ما يكفي لأعمار، وظل واقفًا، لا ينحني إلا لوطنه، ولا يهادن إلا ضميره. كنت أمني النفس أن يقرأها، وأن يبتسم، ويشتد عوده، ويعود كما عرفناه دائمًا، سابقًا المرض، ومؤجلًا التعب.

لكن نصر هذه المرة خذل آمالنا، على غير ما اعتدناه منه، ولم ينهض.

رحل الرفيق بعد أن أعياه المرض المفاجئ. اكتشف الأطباء تلفًا كبيرًا في رئتيه، وأكاد أجزم أن جزءًا كبيرًا من هذا التلف لم يكن إلا حصاد سنوات طويلة من استنشاق الغاز السام، في كل مواجهة، وفي كل مسيرة، وفي كل اشتباك شعبي مع الاحتلال ومستوطنيه. لم يكن نصر يعرف كيف يقف بعيدًا عن الخطر، بل كان يبحث عنه حيث تكون كرامة الناس في مواجهة الجندي، وحيث يحاول المستوطن اقتلاع شجرة أو مصادرة أرض.

في بيت دجن، وفي فروشها، وعلى الحواجز، وفي القرى والبلدات التي كانت تتعرض للاستيطان وهجمات المستوطنين، كان نصر حاضرًا دائمًا. لم يكن يسأل من المنظم، ولا من صاحب الدعوة، ولا أي راية سترفع؛ كان يسأل سؤالًا واحدًا: أين يجب أن أكون؟

وكان يكون حيث يجب أن يكون.

لم يكن قائدًا يبحث عن الأضواء، بل مناضلًا يصنعها بعرقه وصبره وحضوره. كان واحدًا من أولئك الذين يثبتون أن الانتماء الحقيقي لا يقاس بالخطب، بل بعدد المرات التي تعرض فيها الإنسان للغاز والرصاص والملاحقة وهو يدافع عن أرض شعبه.

رحل نصر، لكن رحيله يترك سؤالًا موجعًا: كم من المناضلين يحملون في أجسادهم آثار المعارك التي لم يسجلها أحد؟ كم من رئات امتلأت بالغاز السام؟ وكم من قلوب أنهكها التعب وهي تظن أن لديها متسعًا من الوقت لتواصل الطريق؟

كان نصر واحدًا من سنديانات حزب الشعب الفلسطيني، وركنًا من أركان الحركة الوطنية الفلسطينية، ومن أولئك الرجال الذين لا يحتاجون إلى تعريف، لأن أثرهم يسبق أسماءهم. وحين يغيب أمثال نصر، لا يغيب شخص واحد، بل تغيب تجربة، وذاكرة، وحكمة، وشجاعة، وقطعة من الروح الجماعية التي صنعت تاريخ هذا الشعب.

نحتاج نصر اليوم أكثر من أي وقت مضى. نحتاج جرأته وصلابته وهدوءه، وحتى حين كان ينفجر غضبًا، كان سرعان ما يعود بقلب طفل ودود. نحتاج إلى قدرته على جمع الناس، وإلى إيمانه العميق بأن المقاومة الشعبية ليست شعارًا، بل أسلوب حياة، وأن الدفاع عن الأرض يبدأ بخطوة ثابتة في وجه الجندي والمستوطن.

لكن عزاءنا أن الرجال من طينة نصر لا يرحلون تمامًا. يبقون في الحقول وعلى التلال التي دافعوا عنها، وفي الطرقات التي مشوا فيها، وفي الأشجار التي حرسوها، وفي ذاكرة كل رفيق سار إلى جانبهم، وكل شاب تعلم منهم أن الوطن لا يُحمل بالكلمات وحدها، بل بالأكتاف التي لا تنحني.

وداعًا يا رفيقنا العزيز…

نم قرير العين، فقد أديت الأمانة حتى آخر نبضة، وتركت لنا إرثًا من الوفاء والنضال لا يزول.

أما نحن، فسنظل نردد، بحزن لا ينتهي، ما كتبناه يومًا مناشدينك: “انهض يا جبل المحامل”… لكننا ندرك اليوم أن الجبال، حين ترحل، لا تسقط… بل تتحول إلى قمم نهتدي بها.

“سلامٌ عليك يا نصر، يوم كنت في مقدمة الصفوف، ويوم رحلت تاركًا في قلوبنا فراغًا لا يملؤه إلا الوفاء لنهجك، ويوم تبقى حيًا في ذاكرة الوطن الذي أحببته حتى الرمق الأخير.” 19-7-2026

الحاج/عماد الفحماوي...

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"

بقلوب يعتصرها الألم، ونفوس مؤمنة بقضاء الله، ننعى القائد والمناضل الوطني الكبير الرفيق نصر أبو جيش (أبو يسار).

إن رحيل "أبو يسار" هو فقدٌ فادح ومصابٌ جلل للوطن بأكمله؛ فقد خسرت فلسطين برحيله شخصية وطنية استثنائية جامعة، وقامة نضالية شجاعة ومقدامة، أفنت عمرها في الذود عن حياض القضية.

لقد كان الراحل الكبير صمام أمان للوحدة الوطنية، ومثالاً للمناضل الملتزم بالشرعية والثوابت التي لم يحد عنها يوماً .

نودع اليوم رجلاً من أعز الرجال، ترك وراءه إرثاً من العطاء النقي وفراغاً عميقاً في قلب الوطن.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، ويلهمنا جميعاً وعائلته الصبر والسلوان.

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

رزان هنديه...

رحمك الله أبو يسار الرفيق المناضل نصر أبو جيش رفيق الفعل والميدان ... منسق لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس … عضو المكتب السياسي لحزب الشعب … وعضو المجلس المركزي والمجلس الوطني لمنظمة التحرير … ورئيس مجلس قروي بيت دجن … بعد سنوات ومسيرة سياسية ووطنية في خدمة القضية الوطنية .

أتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الفقيد وقيادة وكوادر حزب الشعب الفلسطيني ،،، وإلى أبناء الشعب الفلسطيني قاطبة ،،، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، … وأن يلهم أهله ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان.

سماح الخاروف...

ببالغ الحزن والأسى أنعى الأخ والصديق نصر خليل أبو جيش منسق لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس وعضو المجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني.

عرفناك وطنيًا مخلصًا ثابتًا على مبادئك وصاحب موقف وكلمة كرّست حياتك في خدمة وطنك وشعبك

أتقدم بأحر التعازي إلى أسرته الكريمة، ورفاقه ومحبيه سائلًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

طارق مصطفي...

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"

تعزية ومواساة بوفاة قامة وطنية ومجتمعية

ببالغ الحزن والأسى، اتقدم بأحر التعازي والمواساة من آل "أبو جيش" عامة، ومن عائلة وأبناء عمومة الفقيد الراحل، الأخ والرفيق المناضل:

المرحوم بإذن الله: نصر أبو جيش (أبو يسار)

الذي ترجل اليوم فارساً عن صهوة جواده، بعد حياة قضاها مدافعاً عن الأرض والإنسان، وقائداً شعبياً ونقابياً حمل هموم مجتمعه بشجاعة وإخلاص، ورئيساً للمجلس القروي لم يتوانَ يوماً عن خدمة أبناء شعبه ومواجهة الاستيطان بثبات لا يلين.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم عائلته الكريمة وأنسباءهم ومحبيه الصبر والسلوان.

عظم الله أجركم، ورحم فقيدكم وأحسن عزاءكم.

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

لواء/عدنان ضميري.

الاخ المناضل والصديق ورفيق الدرب نصر ابو جيش منسق لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس وعضو المجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب في ذمه الله

لروحه الرحمة والسلام

انا لله وانا اليه راجعون

نمر العايدي...

لا حول ولا قوة الا بالله الاخ الصديق ورفيق الدرب المناضل نصر ابو جيش في رحمة الله تعازينا لاهل نابلس بخسارة قائد وطني صادق وحدوي وتعازينا لعائلته الكريمه انا لله وانا اليه راجعون وداعا نصر الطيب.

محمد حمدان...

الاخ المناضل والصديق ورفيق الدرب نصر ابو جيش منسق لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس وعضو المجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب في ذمه الله