من الذاكرة الفلسطينية

رحيل المستشار الأول في سفارة دولة فلسطين بالأردن حاتم كايد عوده

حاتم كايد عوده

المناضل/ حاتم كايد عوده من مواليد بلدة باقة الشرقية، قضاء طولكرم، عام 1949م، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية، وحصل على الثانوية العامة من مدارسها.

سافر إلى الأردن، والتحق بالجامعة الأردنية، والتي حصل منها على شهادة البكالوريوس في الجغرافيا عام 1974م.

التحق بصفوف منظمه التحرير الغلسطينيه مبكرًا.وخدم في العديد من الساحات الخارجيه قبل ان يعمل في سفارة دولة فلسطين بالاردن

كان المستشار/ حاتم كايد نموذجًا للتواضع، والخلق الحسن، والسمعة الطيبة منذ التحاقه بسفارة دولة فلسطين بالأردن، قريبًا من الجميع، محافظًا على نقاء قلبه، ومتسامحًا مع الجميع، رجلًا من أصحاب القيم، والرجل الطيب والشهم، وصاحب التاريخ المشرف في العمل الوطني والنضالي.

كان وفيًا لفلسطين وشعبها، متفانيًا في إخلاصه وفي عمله، ناكرًا للذات، باذلًا جهده لتحقيق الأفضل لوطنه، دبلوماسيًا وطنيًا، صاحب السيرة العطرة والأخلاق العالية.

المستشار/ حاتم كايد عوده متزوج، وله من الأبناء: لانا، وداليا.

أصيب بالمرض منذ فترة، حيث صبر على البلاء ولم يخضع.

صباح يوم الأربعاء الموافق 8/7/2026م، رحل بعد أن أتعبه المرض، فصبر واحتسب حتى اختاره الله إلى جواره، وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر في مسجد الرحمة بعد صلاة العصر، ومن ثم شيع إلى مأواه الأخير في مقبرة أم الحيران.

غادرنا بعد أن أتعبه المرض، تاركًا خلفه سيرة طيبة، حيث كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وظل وفيًا لفلسطين حتى آخر أيامه، مخلصًا في أداء رسالته، ثابتًا على مبادئه.

رحم الله المستشار الأول/ حاتم كايد عوده (أبو لانا)، وأسكنه فسيح جناته.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى سعادة السفير عطا الله خيري، سفير دولة فلسطين لدى المملكة الأردنية الهاشمية وأركان السفارة وكوادرها، المرحوم بإذن الله تعالى، الاخ المستشار حاتم كايد ( ابو کاید ) الذي انتقل إلى جوار ربه صباح اليوم الاربعاء الموافق 8/7/2026 بعد صراع مع المرض

ويتقدمون بأصدق مشاعر التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء

داليا عوده...

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

بقلوب يعتصرها الألم، ومؤمنة راضية بقضاء الله وقدره، أنعي بروح صابرة وفاة والدي الحبيب والغالي المرحوم بإذن الله تعالى:

المستشار حاتم كايد عودة (أبو لانا)

الذي غادر دنيانا صباح اليوم بعد أن أتعبه المرض، فصبر واحتسب حتى اختاره الله إلى جواره طاهراً نقيّاً.

وسيشيع جثمانه الطاهر في مقبرة ام الحيران – مسجد الرحمة – بعد صلاة العصر اليوم الاربعاء الموافق 8/7/2026

تقبل التعازي للرجال والنساء في منزل السفير ( بيت فلسطين ) الكائن في عبدون – شارع السويس فيلا (67) ولمدة يوم واحد الاربعاء الموافق 8/7/2026 من الساعة السادسة وحتى الساعة التاسعة مساءً

اللهم إن والدي قد صبر على البلاء ولم يجزع، فاجعل مرضه كفارةً له، وارحمه برحمتك التي وسعت كل شيء، وأبدله داراً خيراً من داره، واجمعنا به في جنات النعيم.

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ....

بلال قاسم...

بالأصالة عن نفسي وما أمثل سياساً وعائليا ً أنعي أخي ورفيقي وصديقي حاتم كايد ابو كايد

المستشارالاًول في سفارة دولة في عمان

وصاحب التاريخ المشرف في النضال الوطني الفلسطيني

الأخ الحبيب والصديق الجميل ورفيق الدرب الطويل

واتقدم بواجب العزاء لعائلتك وأصدقائك الذين هم عائلتي واصدقائي وأصدقائي

إلى جنات النعيم يا لحبيب بإذن الله تعالى

محمد الصوفي..

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

انتقل الى رحمة الله المرحوم بإذن الله تعالى

المستشار حاتم كايد عودة (أبو لانا)

اللذي توفي صباح اليوم الاربعاء الموافق8/7/2026م، بعد أن أتعبه المرض، فصبر واحتسب حتى اختاره الله إلى جواره طاهراً نقيّاً

تقام صلاة الجنازة اليوم بعد صلاة العصر في مسجد ومقبرة الش/هداء في أم الحيران

تُقبل التعازي اليوم (الأربعاء) في منزل سفير فلسطين الكائن في عبدون، شارع السويس، فيلا رقم 67 من الساعة 6:00 مساءً حتى الساعة 9:00 مساءً.

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

سعدي سلامه...

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزن عميق، أنعى أخي العزيز المستشار حاتم كايد “أبا لانا”، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية لدولة فلسطين (السفارة) في المملكة الأردنية الهاشمية، الذي وافته المنية في عمان بعد حياة كريمة أفناها في خدمة وطنه، مخلصا في أداء رسالته، ثابتا على مبادئه.

لقد جمعتني به أيام قد تكون من أصعب محطات العمر، لكنها كانت من أكثرها قيمة وصدقا ومعنى. وفي تلك الأيام عرفت فيه إنسانا نقي السريرة، صادق المشاعر، كريم الخلق، يزرع الطمأنينة في نفوس من حوله، ويترك أثرا طيبا أينما حل.

كان، رحمه الله، نموذجا في التواضع والعفة ونكران الذات، قريبا من الجميع دون تكلف، وخدوما بطبعه، يبادر إلى العون بمحبة وإخلاص، ويؤثر العمل بصمت على الظهور. لم يكن ممن تجرفهم المظاهر أو تستميلهم الظواهر السلبية التي انتشرت في زماننا، بل بقي وفيا لقيمه، متمسكا بأخلاقه، محافظا على نقاء قلبه، متسامحا مع الجميع، لا يحمل ضغينة، ولا يرد الإساءة إلا بالإحسان.

وكانت وطنيته صادقة، لا تقاس بالشعارات، بل بما قدمه من إخلاص وتفان في خدمة وطنه وشعبه، وبما تركه من سيرة عطرة واحترام في قلوب كل من عرفه وعمل معه.

برحيله أفقد أخا عزيزا وصديقا وفيا، وأفقد معه رجلا من أصحاب القيم الذين يرحلون بأجسادهم، لكنهم يبقون في الذاكرة بما غرسوه من محبة واحترام، وبما تركوه من أثر طيب لا يزول.

رحمك الله رحمة واسعة، وغفر لك، وأسكنك فسيح جناته، وجعل كل ما قدمته من خير وإخلاص نموذجا للاحتذاء به.

وأتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الأخت أم لانا، وإلى لانا وداليا، وإلى أسرته الكريمة، وإلى زملائه ومحبيه، سائلا الله أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.