عبري: رفع حالة جهوزية سلاح الجو الإسرائيلي.. وتوجيهات بفتح الملاجئ تحسبا للتصعيد مع إيران
ونتنياهو يعقد اجتماعًا أمنيًا الجمعة..
تل أبيب: ذكرت هيئة البث العبرية "كان" الرسمية، رفع حالة الجهوزية بسلاح الجو والدفاعات الجوية تحسبًا لأي تصعيد مع إيران,
وأضافت أن تل أبيب ترغب باستهداف مواقع لم تُستهدف من قبل في إيران إذا انضمت للحرب.
ومن جهة أخرى، يعقد رئيس وزراء احكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يعقد ظهر يوم الجمعة اجتماعًا أمنيًا مصغرًا؛ لبحث التطورات الأمنية في ظل حالة التأهب المتزايدة على خلفية التوتر مع إيران، وأشارت إلى أن بعض البلديات وجهت بإعادة فتح الملاجئ تحسباً لاحتمال استئناف الحرب.
وأشارت الهيئة العبرية، إلى أن الاجتماع يأتي بعد تصريحات أدلى بها عضو الكنيست موشيه سعادة من حزب الليكود، قال فيها خلال مقابلة مع القناة 14، إن إسرائيل قد تشن هجومًا على إيران قريبًا، "وربما حتى خلال عطلة نهاية الأسبوع".
وسارعت مصادر داخل حزب الليكود إلى التقليل من أهمية هذه التصريحات، مؤكدة أن سعادة ليس من بين المسؤولين المطلعين على تفاصيل الملف الإيراني. كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر أمني قوله، إن النائب "لا يملك أي معلومات عما يجري"، في انتقاد مباشر لتصريحاته.
وكانت هيئة البث قد أفادت يوم الأربعاء بأن إسرائيل رفعت مستوى التأهب تحسبًا لاحتمال اندلاع مواجهة مباشرة مع إيران. وبحسب مسؤولين، فإن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف بنى تحتية وطنية في حال ردت طهران، يزيد من احتمالات انخراط إسرائيل في أي تصعيد، كما يرفع احتمالات تعرض أراضيها لهجمات صاروخية.
وقالت الهيئة إنه في إطار الإجراءات الاحترازية، وجّه رؤساء بلديات رمات غان وإيلات وكرميئيل بفتح الملاجئ العامة، مع التأكيد على أن تعليمات الجبهة الداخلية لم تتغير حتى الآن، وأن الخطوة تأتي كإجراء وقائي فقط. كما دعت بلدية رمات غان لجان المباني السكنية إلى تجهيز الملاجئ المشتركة تحسبًا لأي طارئ، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إدارة ترامب عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة، عبر إرسال قوات خاصة وأسراب من المقاتلات وطائرات التزود بالوقود وقاذفات من طراز B-1؛ بهدف توسيع الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس الأمريكي.
وأضاف التقرير أن أكثر من 150 من أفراد الطواقم الطبية العسكرية نُقلوا إلى المستشفى العسكري الأمريكي في ألمانيا، المخصص لاستقبال مصابي العمليات في الشرق الأوسط. وبينما رفض البيت الأبيض التعليق على تفاصيل هذه الاستعدادات، أكد أن "جميع الخيارات مطروحة أمام الرئيس".
كما أشارت التقارير إلى أن الولايات المتحدة استخدمت خلال عملية "زئير الأسد" قاذفات استراتيجية انطلقت من بريطانيا لتنفيذ ضربات ضد أهداف داخل إيران، وسط تقديرات بأن أحد الأهداف المحتملة في أي عملية قادمة قد يكون موقعًا استراتيجيًا سبق أن تعهد ترامب باستهدافه "قريبًا".