من الذاكرة الفلسطينية

رحيل الدكتور موسى أحمد إسماعيل أبو ديه (القيسية)

ر موسى أحمد إسماعيل أبو ديه

المناضل/ موسى أحمد إسماعيل أبو ديه (القيسية) من مواليد بلدة الظاهرية، محافظة الخليل، بتاريخ 21/1/1948م. عاش طفولته وشبابه في الظاهرية، وأنهى دراسته الأساسية والإعدادية، وحصل على الثانوية العامة، الفرع الأدبي، عام 1967م خلال حرب حزيران.

التحق بالجامعة الأردنية لدراسة التاريخ، وتخرج عام 1971م.

عمل أستاذًا في مدرسة عوجان عام 1971م، ولمدة ثماني سنوات.

حصل على الماجستير في تخصص التاريخ العربي الحديث والمعاصر عام 1977م، وكانت رسالته حول مدينة عكا في القرن الثامن عشر، في الفترة التي كان فيها ظاهر العمر، ومن ثم أحمد باشا الجزار.

عاد إلى أرض الوطن، والتحق بجامعة النجاح الوطنية بنابلس عام 1979م، والتحق بقسم التاريخ، ومن ثم أصبح رئيسًا للقسم عام 1986م.

عام 1996م شغل منصب عميد شؤون الطلبة حتى تقاعده.

تقاعد عام 2020م.

الدكتور/ موسى (أبو ديه) أفنى سنوات عمره في خدمة الطلبة والجامعة، وكان مثالًا في الأخلاق الرفيعة والتواضع والإخلاص في أداء رسالته الأكاديمية والإنسانية، وعلمًا من أعلام جامعة النجاح الوطنية التي خدم فيها عشرات السنين، وكان رجلًا طيبًا ومعطاءً، ذا الوجه البشوش.

شغل منصب عميد شؤون الطلبة في الجامعة، وهي أطول فترة لشخص شغل هذا المنصب.

الدكتور/ موسى (أبو ديه) تزوج عام 1975م، ولديه ثلاث بنات وولد.

يوم الاثنين الموافق 29/6/2026م، فاضت روحه إلى بارئها بعد معاناة مع المرض لم تمهله طويلًا.

تمت الصلاة على جثمانه الطاهر بعد صلاة الظهر في مسجد الظاهرية الكبير، ومن ثم شيع إلى مأواه الأخير في منطقة شويكة.

برحيله فقدت الأسرة الأكاديمية والتربوية قامة وطنية وتربوية تركت أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه، وعمل معه، وتتلمذ على يديه.

رحم الله الدكتور/ موسى أحمد إسماعيل أبو ديه (القيسية)، وأسكنه فسيح جناته.

كمال حسن الجبارين.

نائب امين سر اقليم حركة فتح في جنوب الخليل...

بسم الله الرحمن الرحيم

( كل نفس ذائقة الموت )

باسمي وباسم ابنائي وأبناء اخوتي وباسم عشيرة الجبارين في الوطن والشتات

نشاطر اهلنا واخوتنا ال القيسية وال ابو دية الكرام الاحزان والمواساة لوفاة احد قامات الظاهرية الأكاديمية

والعلمية والوطنية ،واحد اعمدة جامعة النجاح الوطنية لأكثر من أربعة عقود

الدكتور موسى احمد ابو دية القيسية ابو عبد الله والذي وافاه الاجل اليوم بعد صراع مع المرض له الرحمة والمغفرة ولاهله وذويه جميل الصبر والسلوان

انا لله وانا اليه راجعون

شفيق محمد القيسيه.

بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ننعى وفاة احد اعمدة عشيرة القيسيه الدكتور موسى أبو ديه القيسيه(ابو عبدالله)، عميد شوؤن الطلبه في جامعة النجاح الوطنية سابقاسائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته.

إنالله وإنا إليه راجعون

فرحان مطلق ابو راس..

مدينة الظاهرية

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ننعى

وفاة الأستاذ الدكتور موسى أبو دية القيسية “أبو عبد الله”

عميد شؤون الطلبة في جامعة النجاح الوطنية الذي أفنى سنوات عمره في خدمة الطلبة والجامعة وكان مثالًا في الأخلاق الرفيعة، والتواضع والإخلاص في أداء رسالته الأكاديمية والإنسانية.

برحيله فقدت الأسرة الأكاديمية والتربوية قامة وطنية وتربويةً تركت أثرا طيبا في نفوس كل من عرفه وعمل معه وتتلمذ على يديه.

نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

الصحفي معين شديد..

الموت يغيب هذا الصباح استاذنا وصديقنا ايام الزمن الجميل في ثمانينات القرن الماضي وعميد شؤون الطلبة بجامعة النجاح الوطنية الدكتور موسى أبو دية "أبو عبد الله"..... تعازينا للعائلة والزملاء في الجامعة ولطلبته ولكل من عرفه رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته ........إنا لله وإنا إليه راجعون

معتز سيد..

الصديق العزيز موسى ابو ديه

عملنا معا لسنوات حينما استلم عماده شؤون الطلبه من الاخ الراحل مالك شاكر فكان أبو عبد الله كما سلفه منفتح على الحركه الطلابيه مؤمن أنه لا بد من الخروج بحلول لاي معضله وكانت معادلته الدائمه خلال التفاوض /رابح-رابح/

لروحه الرحمه و نستذكر معه الراحلون مالك شاكر عمر الزاغه انور فضه

نمر العايدي...

د. موسى ابو دية في ذمة الله: سأكتب عن هذا الإنسان الوطني والذي استقبلنا نحن الأسرى المحررين في صفقة احمد جبريل سنة ١٩٨٥.

موسى ابو دية كان مدرس لمادة التاريخ. وانا اخترت ان ادرس التاريخ والآثار.

كنت وانا ومجموعة من الطلاب نذهب إلى مكتبة وكان يرحب بنا أجمل ترحيب، وتعرفنا عن زميل له في التدريس د. جمال جودة.

الذي عرفنا فيما بعد أنهما انتميا الي حركة فتح بعد عام ال ٦٧ مباشرة عندما كانوا يدرسون في الجامعة الأردنية. كنا نشعر انه يوجد لنا سد قوي في قسم التاريخ. واعتقد عندما أصبح عميد شؤون الطلبة وهي أطول فترة لشخص شغل هذا المنصب. لك منا ان نتذكرك كلما ذكر الناس المحترمين والمناضلين الذين عملوا بالخفاء وجعلوا راية فتح خفاقة وعالية. لك الرحمة