أخبار

بري: "المناطق التجريبية" مرفوضة..و"خلّيهم يحطّوا على عيني"

ولا نتائج إيجابية من اتفاقية الإطار..

بري: "المناطق التجريبية" مرفوضة..و"خلّيهم يحطّوا على عيني"

بيروت: أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أنه "لا يمانع أي مسار تفاوضي يفضي إلى نتائج إيجابية تحقق وقف العدوان وإنهاء الاحتلال"، مشددًا على أن "المعيار الأساسي هو حماية حقوق لبنان وتحقيق مكاسب ملموسة"، وفق تعبيره.

وقال بري، في تصريحات نقلتها صحيفة الجمهورية اللبنانية، إن "التفاوض المباشر الذي أفضى سابقًا إلى "صيغة الإطار" لم يحقق أي إيجابيات حقيقية لمصلحة لبنان أو حقوقه"، مضيفًا أنه سيكون مسرورًا إذا نجح أي مسار جديد في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وعودة النازحين وإطلاق سراح الأسرى وإعادة الإعمار.

وتعليقًا على المواجهة المتجدِّدة بين ​طهران​ و​واشنطن​، أكّد برّي أنّ "الجوّ في المنطقة سلبي وقاتم، نتيجة التصعيد الحاصل"، معربًا عن أمله في أن "يُطوَّق قبل تفاقمه، خصوصًا ألّا مفرّ في نهاية المطاف من العودة إلى التفاوض وتطبيق مذكّرة التفاهم".

وعمّا إذا كان تجدُّد الاشتباك الأميركي- الإيراني يثبت صوابيّة الطّرح المعترض على ربط لبنان بمسار إسلام آباد، والمتمسّك بمسار واشنطن الّذي تخوضه السلطة، أجاب: "أنا ما بزعل" إذا حقّق أيّ مسار نتيجةً إيجابيّةً تصبّ في خانة وقف العدوان وإنهاء الاحتلال"، مضيفًا: "يا أخي، خلّيهم يحطّوا على عيني ويسكّتوني بإنجاز فعلي، وليس وهميًّا... أنا ما شفت شي بعد".

كما لفت إلى أنّ "التفاوض المباشر الّذي أفضى إلى "صيغة الإطار"، لم يؤدِّ إلى أي إيجابيّات حقيقيّة لمصلحة لبنان وحقوقه. وبالتأكيد سأكون مسرورًا إذا استطاعوا تحقيق الانسحاب وعودة النّازحين وإطلاق الأسرى وإعادة الإعمار، لأنّ ما يهمّني في نهاية المطاف هو أكل العنب وليس قتل الناطور".

وكرّر بري رفضه لخيار المناطق التجريبيّة "الّتي تعني، إذا طُبِّقت، أنّ إتمام الانسحاب سيتطلّب سنتَين، بالإضافة إلى أنّ لدينا في الأساس اعتراضات على أصل هذا الطرح"، مشيرًا إلى أنّه كان قد اقترح استبداله بالأقضية.

ولاحظ أنّ "المناطق التجريبيّة المقترَحة، هي في معظمها غير محتلّة"، محذّرًا من أن "يكون المقصود توريط الجيش بمواجهات داخليّة، وافتعال فتنة لا تخدم سوى العدو الإسرائيلي الّذي يسعى إلى استدراجنا نحو فخّها، وهذا ما نتصدّى له بكلّ ما أوتينا من قوّة وحكمة".

ولم يُبدِ اهتمامًا بجولة المفاوضات المقبلة في ​روما​ بين الوفدَين المفاوضَين اللّبناني والإسرائيلي، موحيًا بأنّها ستشكّل "اجترارًا وامتدادًا للمسار المتعرّج".