من الذاكرة الفلسطينية

رحيل القائد والأسير المحرر ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس

رحيل القائد والأسير المحرر ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس

فقدت فلسطين، وحركة فتح، أحد أبرز رموز حركتها الأسيرة، والذي جسد بصموده وثباته معاني الإرادة والوفاء للوطن.

المناضل / ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس من مواليد قرية عارة بالمثلث، بتاريخ 6/1/1958م، أنهى دراسته الابتدائية في قرية عارة، وفي المدرسة الزراعية في الخضيرة.

من أسرة مكونة من خمس شقيقات وشقيق.

انتسب إلى صفوف حركة فتح مبكرًا.

تم اعتقاله بتاريخ 20/1/1983م، وذلك على خلفية مقاومته للاحتلال وانتمائه لحركة فتح، وذلك بعد فترة وجيزة من اعتقال ابن عمه القائد كريم يونس، بالإضافة إلى رفيقهم سامي يونس، والذي أُفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار عام 2011م، وتوفي بعد أربع سنوات من تحرره.

تعرض المناضل / ماهر يونس لتحقيقٍ قاسٍ في حينه، وحُكم عليه بالإعدام، وبعد شهر من الحكم عليه أصدرت محكمة الاحتلال حكمًا بالسجن المؤبد مدى الحياة، وفي عام 2012م تم تحديد المؤبد بـ 40 عامًا.

على مدار سنوات اعتقاله الأربعين، شكّل ماهر، بصموده وفعاليته، نموذجًا، وشارك في كافة معارك الحركة الأسيرة، وخلال سنوات اعتقاله فقد والده عام 2008م، وحرمه الاحتلال من وداعه.

الأسير / ماهر يونس هو أقدم أسير معتقل منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو.

تم الإفراج عنه بتاريخ 19/1/2023م، بعد قضاء 40 عامًا في الأسر.

كان المناضل / ماهر يونس أحد أبرز قادة الحركة الأسيرة ومناضلي حركة فتح، جسد بثباته معاني الإرادة والصمود والوفاء للوطن، ووحدة نضال شعبنا ضد الاحتلال، وكان رمزًا خالدًا لعدالة قضية الأسرى وتضحياتهم وصمودهم، وكان نموذجًا نضاليًا تاريخيًا.

صمد 40 عامًا في الأسر، يستنشق حريةً لم تدم عدة سنوات.

المناضل / ماهر يونس كان ثابتًا على عهده وقضيته، خرج إلى الحرية منتصرًا على السجان، وبقي رمزًا للصمود والإرادة الوطنية.

فجر يوم الأحد الموافق 5/7/2026م، وافته المنية في بلدته عارة في المثلث، إثر وعكة صحية حادة ألمّت به، لم تمهله طويلًا، وذلك بعد ثلاثة أعوام على تحرره من الأسر.

رحل الأسير / ماهر يونس، بعد 40 عامًا قضاها في سجون الاحتلال، تاركًا خلفه مكانةً لم تنتهِ فصولها، وغادر بصمت العظماء الذين لا يصنعون الضجيج عند رحيلهم.

رحل فارس النضال، وبرحيله تفقد فلسطين واحدًا من أنبل أبنائها وأكثرهم وفاءً لتضحيات شعبهم.

رحل، بعد مسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحية، جسد خلالها أسمى معاني الصمود والثبات، وكان أحد رموز الحركة الوطنية الأسيرة، وبدأ مسيرة استثنائية من الصبر والثبات، مكللة بأربعين عامًا خلف القضبان، ضرب فيها أروع أمثلة التضحية والصمود، كأحد أقدم الأسرى.

ذكراك ستبقى حية في وجدان شعبنا الفلسطيني.

تمت الصلاة على جثمانه الطاهر من مسجد حي الظهرات في عرعرة، ومن ثم شُيِّع إلى مثواه الأخير.

رحم الله القائد والأسير المحرر / ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس، وأسكنه فسيح جناته.

"فتح" تنعي القائد الوطني والأسير المحرّر ماهر يونس

نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح" القائد الوطنيّ الأسير المحرّر ماهر يونس، الذي وافته المنيّة، اليوم الأحد، بعد مسيرة نضاليّة وكفاحيّة جسّدها القائد الوطنيّ بتضحياته الجسام في معتقلات الاحتلال التي أمضى فيها 40 عامًا.

وقالت الحركة، في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، إن القائد الوطنيّ (يونس) مثّل نموذجًا نضاليًا تاريخيًا سيظل مصدر إلهام للأجيال الفلسطينية، مؤكدة أن رحيله يشكل خسارة فادحة للحركة الوطنية الفلسطينية وللحركة الأسيرة، التي كان له دور تاريخي في تأسيسها.

وأشارت إلى أنّ القائد الراحل (يونس) انتسب إلى الحركة منذ باكورة حياته، واعتقل عام (1983) في معتقلات الاحتلال بعد اعتقال ابن عمه القائد الوطنيّ عضو اللجنة المركزيّة للحركة السابق (كريم يونس) بعدما أمضيا فيها (40) عامًا.

وأعربت حركة "فتح" عن خالص تعازيها لذوي القائد الراحل، وللحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال، ولكوادر الحركة ومناضليها، ولجماهير شعبنا في الوطن والشتات، معاهدةً إياه على مواصلة النضال حتى انتزاع حقوق شعبنا الوطنيّة، وتجسيد دولته الفلسطينيّة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

بيان نعي صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني

يتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بإسمه وبإسم أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني بأحر التعازي وصادق المواساة إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وإلى عائلة المناضل والقائد الثائر والأسير المحرر ماهر يونس ابن بلدة عارة في الداخل الفلسطيني أحد أبرز قادة الحركة الأسيرة ومناضلي حركة فتح، الذي وافته المنية بعد مسيرة وطنية حافلة بالنضال والتضحية، أعقبت سنوات قليلة على تحرره، إثر قضائه أربعين عاماً في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

لقد جسد الفقيد الراحل نموذجاً استثنائياً في الصمود والثبات وتحول إسمه إلى رمز وطني من رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية بعدما أمضى أربعة عقود خلف القضبان متمسكاً بحق شعبه في الحرية والاستقلال، رغم سياسات القمع والعزل والإجراءات التعسفية التي مورست بحقه وبحق الأسرى الفلسطينيين.

وكان الإحتلال قد أفرج عن الأسير المحرر ماهر يونس في التاسع عشر من/يناير 2023، بعد إنتهاء محكوميته، وسط إجراءات قمعية وإرهابية، هدفت إلى منع مظاهر الإحتفاء بحريته ورفع العلم الفلسطيني، في مشهد عكس استمرار السياسات العقابية، التي تستهدف حتى لحظات تحرر الأسرى.

إن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وهو ينعى القائد الوطني الكبير، ليؤكد أن تضحياته ستبقى مصدر إلهام للأجيال الفلسطينية وأن سيرته النضالية ستظل شاهدة على عدالة قضية الأسرى الفلسطينيين ونضالهم المشروع من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.

رحم الله المناضل الكبير ماهر يونس وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه وأبناء شعبنا الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

فلسطين فقدت أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة

د. أحمد أبو هولي ينعى المناضل الكبير والأسير المحرر ماهر يونس

نعى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والمفوض العام لمفوضية البناء الوطني والحكومي، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور احمد ابو هولي المناضل الكبير والأسير المحرر ماهر يونس ، الذي انتقل اليوم إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة نضالية جسّد خلالها أسمى معاني الصمود والثبات والتضحية في سبيل حرية فلسطين.

وأكد أبو هولي أن الراحل يُعد أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية، بعدما أمضى أكثر من أربعين عامًا في سجون الاحتلال، ثابتًا على مبادئه الوطنية، متمسكًا بحق شعبه في الحرية والاستقلال، ليصبح رمزًا خالدًا للإرادة الفلسطينية التي لم تنكسر.

وأضاف أن مسيرة المناضل ماهر يونس ستبقى مصدر إلهام للأجيال الفلسطينية، وأن تضحياته ستظل شاهدة على عدالة القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الحركة الوطنية فقدت برحيله مناضلًا استثنائيًا وقامة وطنية تركت بصمة خالدة في تاريخ النضال الفلسطيني.

وتقدم الدكتور أحمد أبو هولي، باسمه وباسم كوادر دائرة شؤون اللاجئين، واللجان الشعبية في مخيمات الوطن والشتات، بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى رفاق دربه، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

رحم الله المناضل الكبير ماهر يونس، وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.....

تنعي حركة أبناء البلد في الداخل الفلسطيني إلى أبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم الأسير المحرّر ماهر عبداللطيف يونس ابن بلدة عرعرة والذي رحل عنا هذا اليوم اثر وعكة صحية حادة ألمّت به، وكان الأسير المحرّر ماهر يونس قد أمضى أربعون عاما في الأسر.

تتقدّم حركة أبناء البلد في الداخل الفلسطيني بالتعزية الحارة والمواساة الى آل يونس وعموم أبناء الحركة الوطنية والاسرى وآلى كل محبيه وأهله وعموم شعبنا، ونشير هنا إلى أن سياسة الإهمال الطبي في السجون وسنوات القهر والعزل تنال من أسيراتنا وأسرانا حتى بعد تحرّرهم، فالاسير المرحوم #ماهر_يونس والذي تحرّر من السجون الاسرائيلية قبل حوالي ثلاثة أعوام، قد أمضى أربعون عاما في السجون بين عزل وترحيل من سجن لآخر وقمع واضطهاد ومعاناة كما حال الاسرى والاسيرات في السجون الاسرائيلية، هذه السياسة وهذا النهج هي سياسة القتل البطيء.

الى روح المرحوم ماهر يونس الرحمة والمغفرة وله المجد والى جنات الخلد.

معا على الدرب

حركة أبناء البلد في الداخل الفلسطيني

محمد محمد الجخبير...

تعزية الى الـ يونس

بوفاة الاخ المناضل/ ماهر عبداللطيف عبدالقادر يونس -

بتاريخ : 05/07/2026 تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة اخونا الغالي ماهر الذي لم يعانق الحرية بعد قضاء اربعين عاما خلف الجدران سوي ثلاث سنوات وخمسة شهور وستة عشر يوما اذ نتقدم بقلوب مليئة بالأيمان بالله وقدره ، بأحر التعازي الى اسرته واحبابه ، فالمرحوم عزيز علينا كما هو عزيز عليكم ، ونرجو من الله له الرحمه وان تبقي روح المرحوم ماهر مستقرة العيش بجوار ربها ، ونرجوا من الله له المغفره ، والرحمه وان يغمر قلوب اعزائه واسرته واحبابه العزيمة ويلهمهم الصبر والسلوان ... لنا وله المغفرة ... وله الرحمة ، ولكم من بعده طول البقاء ...

وعظم الله اجركم

وإنا لله وإنا اليه راجعون .

تنعى مؤسسة ياسر عرفات لجماهير شعبنا وأمتنا وأحرار العالم المناضل الوطني والأسير المحرر ماهر يونس الذي وافته المنية اليوم الأحد 2026/07/05، بعد مسيرة نضاليّة لم يتوانَ خلالها عن تأدية دوره النضاليّ في الدفاع عن شعبنا وحقوقه الوطنيّة المشروعة.

وتتقدم المؤسسة بالتعازي القلبية لعائلته الكريمة وأقربائه وأصدقائه ومحبيه ولشعبنا الفلسطيني داعيين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم العائلة ومحبيه الصبر والسلوان وحسن العزاء.

وتوفي الأسير المحرر ماهر عبد اللطيف يونس، فجر اليوم الأحد، إثر وعكة صحية حادة، بعد نحو ثلاثة أعوام من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، التي أمضى فيها 40 عامًا.

وأفرجت قوات الاحتلال عن يونس في 19 كانون الثاني/يناير 2023، بعد أن أمضى أربعة عقود متواصلة في سجون الاحتلال، حيث اعتقل في 18 كانون الثاني/يناير 1983 وهو في الخامسة والعشرين من عمره، على خلفية مقاومته للاحتلال وانتمائه إلى حركة "فتح".

نعي المناضل والأسير المحرر عميد الأسرى ماهر عبد اللطيف يونس

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمزيد من الحزن والأسى، ينعى نادي الأسير الفلسطيني والأسرى المحررون والمبعدون المناضل الكبير، والأسير المحرر، وعميد الأسرى الفلسطينيين ماهر عبد اللطيف يونس، الذي وافته المنية بعد مسيرة نضالية استثنائية، اعتُقل بتاريخ 19/1/1983، وأمضى أربعين عامًا متواصلة في سجون الاحتلال، قبل أن يُفرج عنه بتاريخ 18/1/2023، ثابتًا على مبادئه، صابرًا، ومخلصًا لقضية شعبه ووطنه. وكان الفقيد أحد كوادر حركة فتح في سجون الاحتلال، وأسهم طوال سنوات اعتقاله في مسيرة الحركة الأسيرة، وظل مثالًا للصمود والثبات والعطاء الوطني.

لقد شكّل الراحل رمزًا من رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية، ونموذجًا للصمود والإرادة والتضحية، وترك بإرثه الوطني والإنساني أثرًا عميقًا في وجدان أبناء شعبنا، وفي ذاكرة الحركة الوطنية الفلسطينية.

إن رحيل القائد والمناضل ماهر يونس يمثل خسارة وطنية كبيرة، غير أن سيرته النضالية ستبقى مصدر إلهام للأجيال، وشاهدًا على عظمة تضحيات أسرانا الأبطال في سبيل الحرية والكرامة.

وإذ نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى عائلته الكريمة، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى رفاق دربه في الحركة الأسيرة، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

نادي الأسير الفلسطيني

الأسرى المحررون والمبعدون

جميل مطور..

الاخ المناضل ماهر يونس في ذمة الله ،فقدت عارة في المثلث الفلسطيني بل فقدت فلسطين واحدا من ابنائها الفرسان والمناضلون والذي تعمد في اتون الثورة والزنازين وامضى اربعون عاما في سجون الاحتلال وتحرر قبل ثلاثه اعوام ونصف الى جانب زميله الاخ المناضل كريم يونس .رحمة الله على روحك اخي ماهر واسكنك فسيح جناته والهم ذويك واسرتك وكل احبتك جزيل الصبر والسلوان وامثالكم لا يموتون بل خالدون في عقول وقلوب كل الاحرار .

الجبهة العربية الفلسطينية تنعى الأسير المحرر المناضل ماهر يونس... أربعة عقود من الأسر صنعت رمزاً خالداً للحرية والصمود

تنعى الجبهة العربية الفلسطينية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية وأحرار العالم، المناضل والأسير المحرر ماهر يونس من بلدة عارة في الداخل الفلسطيني المحتل، الذي وافته المنية إثر وعكة صحية، بعد سنوات من تحرره، وبعد أن أمضى أربعين عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، جسد خلالها أسمى معاني الصمود والثبات والإيمان بعدالة القضية الفلسطينية.

لقد شكل الفقيد الراحل، إلى جانب رفاق دربه، أيقونة وطنية في الحركة الأسيرة، وكتب بصبره الأسطوري وإرادته الصلبة صفحة مشرقة في تاريخ النضال الفلسطيني، وظل طوال سنوات اعتقاله نموذجاً للمقاتل الذي لم تنل السجون من عزيمته ولا من انتمائه لوطنه وشعبه.

إن الجبهة العربية الفلسطينية، وهي تنعى هذا القائد الوطني، تؤكد أن إرث الأسرى وتضحياتهم سيبقى حاضراً في وجدان شعبنا، وأن قضية الأسرى ستظل في صدارة النضال الوطني حتى ينال جميع الأسرى والأسيرات حريتهم، ويزول الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية.

اننا في الجبهة العربية الفلسطينية نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل، وإلى الحركة الوطنية الأسيرة، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

المجد والخلود للشهداء، والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى.

معاً وسوياً من اجل الحرية والاستقلال والديمقراطية

الجبهة العربية الفلسطينية

5 تموز / يوليو 2026

د. فايز ابو عيطه..

وداعا يا رفيق القيد والبدايات... ماهر يونس يرحل بعد 40 سنة في الاسر ويترك خلفه سيرة نضالية مشرفة، وذكراه ستبقى في قلوبنا ما حينا .

اللهم ارحمه رحمة واسعة

د. طلال ابو عفيفه..

.. توفي قبل ساعات في بلدة عارة في الداخل الفلسطيني الأسير المحرر ماهر عبد الكريم يونس .. الذي أطلق سراحه بعد ٤٠ عاما من الاعتقال في سجون الاحتلال .. وكان قد اعتقل عام ١٩٨٣ مع رفيقيه سامي يونس رحمه الله الذي أطلق سراحه عام ٢٠١١ بصفقة تبادل أسرى وكريم يونس الذي أطلق سراحه أيضا بعد

٤٠ عاما وأصبح عضو لجنة مركزية لحركة فتح بعد المؤتمر السابع للحركة الذي نتمنى له طول العمر ..... وإن شاء الله مأواه جنات الخلد ...

جهاد رمضان..

الاخ والمناضل الصلب الأسطورة والاسير ماهر يونس الذي تحرر قبل ثلاثة أعوام ونصف في ذمة الله …

صباح الخير …صباح ماهر يونس ابن مجموعة سامي يونس عليه رحمة الله وكريم يونس اطال الله في عمره وهم ابناء عاره وعرعره …

ماهر الذي أمضى 40 عاماً في باستيلات وسجون الاحتلال و الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر اليوم الاحد الموافق 5/7/2026 وهو مرفوع الراس حيث لم يمض على تحرره من السجن سوى ثلاثة أعوام ونصف …وصية ماهر يونس وكل الش/هداء بان تستمر الثورة حتى دحر الاحتلال وتجسيد الاستقلال …

الصحفي/معين شديد...

من الاخبار المحزنة هذا الصباح - الموت يغيب الاسير الفلسطيني المحرر ماهر يونس من بلدة عرعرة بالداخل الفلسطيني اثر وعكة صحية حادة بعد مسيرة نضالية طويلة أمضى خلالها 40عاما داخل سجون الاحتلال بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة "فتح" وقتل جندي "إسرائيلي و سجل اسمه ضمن أطول فترات الأسر في التاريخ الفلسطيني، حيث نال حريته في كانون الثاني 2023 تعازينا للاهل والاصدقاء ال يونس الكرام ولابناء شعبنا ولمناضلي الحرية في العالم ...............