من الذاكرة الفلسطينية

رحيل المناضل فؤاد نصري بوارشي

رحيل المناضل  فؤاد نصري بوارشي

المناضل / فؤاد نصري بوارشي، من مواليد مدينة بيروت عام 1948م، لأبوين فلسطينيين هاجرا إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني آنذاك، واستقرا في لبنان، حاملًا قضيته في قلبه أينما حل وارتحل.

درس في الإنترناشونال كوليدج، وتخرج منها عام 1967م، ثم التحق بالجامعة الأمريكية ببيروت، والتي حصل منها على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال عام 1970م، ونال درجة الماجستير في إدارة الأعمال عام 1977م.

كان (أبو جواد) أحد قادة التنظيم الطلابي لحركة فتح في لبنان، وأول رئيس لمجلس الطلبة المنتخب في الجامعة الأمريكية ببيروت عام 1969م.

عمل مديرًا تنفيذيًا ومديرًا للتسويق لدار الفني العربي من عام 1979م وحتى عام 1981م.

أسس شركة الجزائري للنقل البحري، وأصبح رئيس مجلس إدارة شركة الجزائري للنقل.

عضو مجلس إدارة منظمة أنيرا – لبنان.

رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الرعاية الصحية.

عضو مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية سابقًا.

عضو مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية عدة مرات سابقًا.

يعد من أحد أبرز رواد قطاع النقل والخدمات اللوجستية في لبنان، ورائد النقل البحري.

قام بمسيرة وطنية، إنسانية، واقتصادية استثنائية، تميزت بالعمل الدؤوب والعطاء الصامت.

رحل محترمًا ومتميزًا، مناضلًا صامدًا، والهادئ الودود، الذي شارك في العديد من المهام النضالية في الداخل والخارج.

كان مثالًا في المهنية والالتزام والعمل الدؤوب.

جسد قصة نجاح متكاملة، وبصمات واضحة في ميادين عدة في الشأن الاقتصادي.

المناضل / فؤاد نصري بوارشي (أبو جواد) متزوج من السيدة منى بوعزة الجزائري، وله من الأبناء: جواد، وعبير، وهبة.

يوم السبت الموافق 4/7/2026م، فاضت روحه إلى بارئها عن عمر يناهز 78 عامًا.

تمت الصلاة على جثمانه الطاهر ظهر يوم الأحد الموافق 5/7/2026م، في مسجد البسطة التحتا، ثم شُيِّع إلى مثواه الأخير في مقبرة الباشورة.

رحم الله المناضل / فؤاد نصري بوارشي (أبو جواد)، وأسكنه فسيح جناته.

سعود المولي...

رحيل الأخ الحبيب والصديق ورفيق الدرب

فؤاد بوارشي أبو جواد

أحر التعازي لأسرته الكريمة ولكل الأخوة والأصدقاء الذين عرفوه ورافقوه في نضاله والتزامه .

كان أبو جواد احد قادة التنظيم الطلابي لحركة فتح في لبنان وأول رئيس لمجلس الطلبة المنتخب في الجامعة الأميركية ببيروت 1969

الله يرحمك أبو جواد ويرحم الأحبة كلهم وكل ذلك الزمن الرائع برجاله ونسائه وقضاياه...

تنعى مؤسسة الدراسات الفلسطينية، ممثلة برئيس مجلس أمنائها الدكتور طارق متري، وأعضاء المجلس، وأمين سر المؤسسة، ومديرها العام، والباحثين والباحثات والجهاز الإداري في مكاتب المؤسسة في بيروت ورام الله وواشنطن، العضو السابق في مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية فؤاد بوارشي الذي وافته المنية يوم السبت الموافق فيه 4 / 7 / 2026.

ولد فؤاد بوارشي في بيروت عام 1948، لأبوين فلسطينيين، درس في الانترناشونال كولدج (IC) وتخرج منها عام 1967. حصل على البكالوريوس في إدارة أعمال في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1970، ونال درجة الماجستير في إدارة الأعمال عام 1977، وكانت أطروحته بعنوان "موازنة العمل والأسرة في الشركات العائلية"، مع دراسات حالة على شركات عائلية لبنانية. وخلال سنوات دراسته الجامعية، شغل منصب رئيس أول مجلس طلابي منتخب (1969/1970).

عمل مديراً تنفيذياً ومديراً للتسويق لدار الفتى العربي في الفترة 1979-1981. ومديراً عاماً لمجموعة شركات الجزائري للنقل - وهي مجموعة من الشركات الدولية الرائدة في مجال الشحن في الشرق الأوسط؛ وكان عضو الجمعية العمومية ورئيس الهيئة الإدارية في مؤسسة التعاون فرع لبنان، وعضو مجلس إدارة منظمة "أنيرا" لبنان، وشغل منصب رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الرعاية الصحية. كما كان عضواً في مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية لسنوات ودورات عديدة.

رحل فؤاد بوارشي عن عمر ناهز ٧٨ عاماً تاركاً إرثاً كبيراً في إدارة الأعمال في العديد من المؤسسات والشركات والجمعيات. ومؤسسة الدراسات الفلسطينية إذ تودعه تنقل تعازيها الحارة إلى أرملته السيدة منى وأسرته الصغيرة وعائلته الكبيرة في لبنان وفلسطين والعالم العربي.

حسن صالح...

القائد الطلابيّ فؤاد بوارشي وداعا

في أواخر ستينات واوائل سبعينات القرن الماضي ، وضع الطلاب بنضالاتهم الوطنية والمطلببة والتي ابتدأت بالنضال الطلابيّ الفرنسي ، وهو ما انتقلت شؤونه وأشكاله إلى ساحات الجامعات في مختلف أنحاء العالم ، وفي لبنان شكل ذلك الزمن وتلك المرحلة احد اهم مراحل النضال الطلابيّ العربي وخصوصا في الجامعات اللبنانية ، وفي صلب تلك الحركية الطلابية كان الأخ فؤاد بوارشي نجما من نجوم النضال الطلابيّ في الجامعة الاميركية في بيروت ، واهم عوامل تطور العمل الطلابيّ هو وحدة التحرك والميدان ووحدة الأفكار بين مختلف الجامعات الامريكيةًوالعربية واللبنانية واليسوعية وكلية بيروت للبنات هذا إلى جانب الحركية الواسعة والقوية التي كانت في المدارس الثانوية وخصوصا بفعل الأخوين المرحومين أنيس النقاش " مازن "والأخ الشهيد علي أبو طوق

وامتاز فؤاد البوارشي بالثقافة العالية والتواضع الجٌم مما جعله قريبا ومقبولا من مختلف تيارات العمل الطلابيّ.. فالروحه الطيبة الرحمة والجنة والسلام .. ولأسرته ولعموم ال بوارشي الكرام ولكل أصدقاء ورفاق مسيرته الطلابية والحياتية العمر والنجاح والتوفيق ، وان أر لله وإنا اليه راجعون

تنعى شركة المشرق للملاحة – مجموعة نقليات الجزائري

ببالغ الحزن والأسى، فقيدها الغالي نائب رئيس مجلس الإدارة

المرحوم بإذن الله تعالى

فؤاد نصري بوارشي

الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى.

وإذ نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى آل بوارشي وآل بو عزه، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

نعي صادر عن مصلحة استثمار مرفأ طرابلس

ببالغ الحزن والأسى، وبمزيد من الإيمان بقضاء الله وقدره، تنعى مصلحة استثمار مرفأ طرابلس فقيد قطاع النقل في لبنان والوطن العربي، المغفور له بإذن الله تعالى الأستاذ فؤاد نصري بوارشي رئيس مجلس إدارة شركة الجزائري للنقل، وأحد أبرز رواد النقل البري والبحري في لبنان، الذي كرّس مسيرته المهنية لخدمة قطاع النقل واللوجستيات، وأسهم على مدى عقود في تعزيز مكانة لبنان التجارية وربطه بالأسواق العربية والإقليمية، وكان من الشخصيات التي تركت بصمة راسخة في تطوير هذا القطاع الحيوي.

لقد شكّل الراحل الكبير قيمة وطنية واقتصادية، وكانت تربطه بمرفأ طرابلس علاقة تاريخية ووطنية وثيقة، آمن خلالها بدور المرفأ الاستراتيجي، وساهم في دعم حركته وتعزيز مكانته، وكان من الداعمين الدائمين لتطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية في شمال لبنان.

إن رحيل الأستاذ فؤاد بوارشي لا يمثل خسارة لعائلته الكريمة وشركة الجزائري فحسب، بل هو خسارة للبنان وللقطاعين البحري والبري، وللعالم العربي الذي عرفه رجل رؤية، وصاحب مبادرات، ومثالاً في المهنية والالتزام والعمل الدؤوب.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم مصلحة استثمار مرفأ طرابلس، بأحر التعازي وصادق المواساة إلى عائلته الكريمة، وإلى أسرة شركة الجزائري للنقل، وإلى جميع العاملين في قطاع النقل، سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾