رحيل المناضل جمال محمد سعيد أبو خليل
المناضل / جمال محمد سعيد أبو خليل من مواليد بلدة عتيل، طولكرم، بتاريخ 28/8/1963. أنهى دراسته الأساسية والإعدادية، وحصل على الثانوية العامة من مدرسة عتيل الثانوية للبنين.
سافر إلى تونس، وحصل على دبلوم في الإدارة.
التحق بصفوف حركة فتح، وعمل في سفارة دولة فلسطين بتونس.
انتقل للعمل في أرشيف التنظيم الغربي في تونس.
مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن عام 1994، وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، عاد إلى أرض الوطن.
حصل على شهادة البكالوريوس في الإدارة من جامعة القدس المفتوحة – طولكرم.
عين في محافظة طولكرم برتبة مدير (A).
ومن ثم عين نائبًا لمحافظ طولكرم.
حصل على شهادة الماجستير في الإدارة من جامعة ابوديس.
عين مسيرًا قائمًا بأعمال محافظ طولكرم لمدة سنتين.
المناضل / جمال سعيد هو عضو المجلس الحركي لإقليم طولكرم، وعضو المجلس الاستشاري الثقافي في محافظة طولكرم.
كان طيبًا، بشوشًا، خلوقًا، مخلصًا في الانتماء والالتزام، وعمل بكل جد وإخلاص في خدمة المواطن.
المناضل / جمال سعيد متزوج، وله من الأبناء: مهند، وأسامة، والمهندس أحمد، والدكتور محمد، وآية.
عانى في الفترة الأخيرة من المرض.
صباح يوم الجمعة الموافق 10/7/2026، فاضت روحه إلى بارئها بعد مسيرة حافلة بالعمل والتضحيات.
تمت الصلاة على جثمانه الطاهر ظهر الجمعة في بلدة عتيل، شمال طولكرم، وشيع إلى مثواه الأخير.
رحم الله المناضل / جمال محمد سعيد أبو خليل (أبو المهند)، وأسكنه فسيح جناته.
تنعي حركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح /اقليم طولكرم ممثله في أمين السر ولجنة الإقليم والمجلس الحركي واطرها التنظيمية والحركية وكادرها الأخ المناضل
جمال محمد سعيد أبو خليل " أبو مهند"
نائب محافظ محافظة طولكرم الاسبق
عضو المجلس الحركي لاقليم طولكرم
عضو المجلس الاستشاري الثقافي -محافظة طولكرم
وتتقدم من اسرته وعائلته ومن شعبنا باحر التعازي والمواساة ، سائلين المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ، ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء
ولا نقول الا ما يرضي الله
انا لله وانا اليه راجعون
د. صبري صيدم..
رحم الله الأخ العزيز جمال السعيد والذي عرفته منذ زمن، رحيل مبكر بعد مسيرة حياة وعمل، ما زلت أذكر معها أول لقاء لنا وما حمله من شحنة من الأمل والعزيمة. رحمك الله و أسكنك فسيح جنانه. لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى
ينعى عطوفة محافظ طولكرم اللواء الدكتور عبد الله كميل، ومدراء الأجهزة الأمنية، وممثلو المؤسسات الرسمية والأهلية، وفعاليات محافظة طولكرم، ببالغ الحزن والأسى
المرحوم بإذن الله تعالى جمال سعيد " أبو مهند" النائب الاسبق لمحافظ طولكرم و الذي وافته المنية هذا اليوم بعد صراع مع المرض.
و تقدم المحافظ اللواء د. كميل بأحر التعازي من ذوي الفقيد وعائلته و زملائه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ملاحظة : الجنازة ستكون بعد صلاة الجمعة والدفن في مقبرة عتيل
بيت العزاء في ديوان أبو خليل لمدة ثلاثة أيام ..
طارق مصطفي...
تعزية ومواساة
بسم الله الرحمن الرحيم
"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ " صدق الله العظيم
نتقدم نحن أبناء المرحوم احمد عبد الغني مصطفى (ابو طارق )
بأحر التعازي والمواساة الى آل ابو خليل الكرام
بوفاة الأخ والصديق
المرحوم باذن الله جمال سعيد ابو خليل (ابو مهند)
سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
انا لله وانا اليه راجعون...
د. تيسير جرادات..
إلى رحمة الله. جمال سعيدابو مهند"
رحلة متواصله من الشتات إلى الوطن وتحمل المسؤوليات التي انجزها باقتدار
غيابه الطويل بسبب المرض أشعرنا بقلق كبير عليه
لكنها ارادة الله
رحمك الله ابو مهند الرجل الهادئ والطيب الخلوق المتوازن في حياته الحافلة بالعطاء
تعازينا لاسرته واصدقائه وكل محبيه
الصحفي/معين شديد
الموت يغيب الاخ والصديق العزيز جمال سعيد نائب محافظ طولكرم سابقا .....تعازينا لعائلته وانجاله وعموم اقاربه ومعارفه .. رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون ..........تشييع الجثمان عقب صلاة ظهر اليوم الجمعة في بلدة عتيل
نعي ومواساة صادر عن جمعية خريجي الجامعات والمعاهد التونسية
«يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي»
(صدق الله العظيم)
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يملؤها الحزن والأسى العميق، تنعى جمعية خريجي الجامعات والمعاهد التونسية وكافة أعضائها وهيئتها الإدارية والعامة، إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، قامة وطنية، ومناضلاً فذاً، وأحد أبرز أعمدة ومؤسسي جمعيتنا:
الأخ والمناضل والصديق العزيز
جمال سعيد - (أبو مهند)
والذي وافته المنية اليوم الجمعة، في مسقط رأسه ببلدة عتيل / طولكرم، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية من أجل فلسطين.
لقد عرفنا الراحل الكبير في كل مواقع النضال في تونس وفلسطين، فكان الأخ والصديق للجميع، يظلل بحبه وحنانه وعطائه كل من عرفه في الغربة والمنفى. واليوم، تفتقد فلسطين رجلاً ترك بصمات واضحة وجلية في كل ميادين الشرف والعمل الوطني، فمن عمله الدؤوب في سفارة دولة فلسطين بتونس، إلى جهوده في الصندوق القومي الفلسطيني، وصولاً إلى عطائه المميز في أرض الوطن نائباً لمحافظ طولكرم ثم محافظاً لها، ودوره في هيئة التوجيه السياسي والوطني.
إننا في جمعية خريجي الجامعات والمعاهد التونسية، ونحن نودع اليوم أخاً عزيزاً ومؤسساً سيبقى حياً في ذاكرتنا، نتقدم بأحر التعازي والمواساة العميقة لعائلة الفقيد وعموم أهالي عتيل الكرام، ولأنفسنا، ولجميع رفاق دربه ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
«إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»
اسامه ارميلات...
مات وحيدا وفجأة أصبح الجميع أصدقاءه.
وهو حيّ، كان ينتظر اتصالًا لا يأتي، ورسالةً لا تصل، وسؤالًا لا يطرقه إلا القليل. كان يواجه وحدته بصمت، بينما كان كثيرون يعرفون أنه موجود، لكنهم اختاروا الغياب.
أما اليوم، فقد ازدحمت صفحاتهم بعبارات: “كان أخًا وصديقًا وحبيبًا”، وكأن المحبة لا تُعلن إلا بعد أن يغلق الموت باب الاعتذار إلى الأبد.
بعض الناس لا يجيدون الحب، بل يجيدون مراسمه. لا يحضرون في حياة الإنسان، لكنهم يتقنون الظهور في جنازته.
ليس أقسى من الموت… إلا أن يكتشف الإنسان، بعد رحيله، أن الذين يكتبون عنه اليوم لم يجدوا دقيقة واحدة ليسألوا عنه بالأمس.
إن كان لك صديق، فلا تنتظر نعيه لتكتب عنه. اتصل به الآن، اسأل عنه الآن، وقف إلى جانبه الآن. فالكلمات التي تُقال بعد الموت لا تُحيي قلبًا انكسر في الحياة، ولا تعيد لحظةً كان صاحبها بأمسّ الحاجة إليك فيها.
وداعا صديقي العزيز