أخبار

نتنياهو يتهم إيران بامتلاك أسلحة كيميائية ويحذر من تهديدها:علاقتي مع ترامب أكثر من ممتازة

ولولا أمريكا لانتصرت النازية والستالينية..

نتنياهو يتهم إيران بامتلاك أسلحة كيميائية ويحذر من تهديدها:علاقتي مع ترامب أكثر من ممتازة

تل أبيب: اتهم رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إيران بامتلاك أسلحة كيميائية، معتبرا أن هذا يشكل تهديدا إضافيا للمنطقة والعالم إلى جانب برنامجها النووي.

وخلال مقابلة مع قناة "نيوزماكس" الأمريكية، قال نتنياهو: "إنهم يمتلكون بالتأكيد أسلحة كيميائية، وهذا تهديد آخر يشكلونه"، مشيرا إلى أن إيران فقدت قدرتها على إنتاج الأسلحة النووية خلال عملية "زئير الأسد" العسكرية، التي استهدفت منشآتها النووية.

وأوضح أن الضربات الإسرائيلية دمرت الكثير من البنية التحتية النووية الإيرانية، بما في ذلك أجهزة الطرد المركزي والمصانع والمرافق المرتبطة بتصنيع الأسلحة النووية، مضيفا أن العملية أسفرت عن القضاء على 20 من كبار العلماء النوويين الإيرانيين، مما أدى إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير. غير أنه حذر من أن النظام الإيراني قد يعاود محاولاته، شبه ذلك باستئصال ورم سرطاني قد يعود.

وأكد نتنياهو أن الولايات المتحدة كانت مهددة أيضا من قبل إيران، وهو ما دفع الرئيس دونالد ترامب للمشاركة في الحرب، مشيرا إلى أن النظام الإيراني الذي يهتف "الموت لأمريكا" و"الموت لترامب"، لو امتلك صواريخ باليستية وأسلحة نووية، فإن كل أمريكي سيكون في خطر.

وأشار نتنياهو إلى أن النظام الإيراني قمعي، وأن الغالبية العظمى من الشعب الإيراني (نحو 80%) يكرهون النظام، الذي وصفه بأنه "بلطجية دينية" قتلوا وشوهوا أكثر من 40 ألف إيراني كانوا يطالبون بالحرية.

وقال، نتنياهو إن إيران أصبحت تتخبط بعد فقدان الحرس الثوري لآلات أمواله، في وقت يعيش فيه الشعب الإيراني فقرا مدقعا، بينما يعيش القادة كالملوك، متوقعا أن هذا الوضع لن يدوم، وأن الشعب الإيراني سيطيح بالنظام في النهاية.

العلاقة مع ترامب

ومن جهة أخرى، قال نتيناهو، إن علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لا يمكن أن تكون أفضل" مما هي عليه الآن، نافياً وجود خلافات إلى حد القطيعة.

ووصف نتنياهو التحالف الأمريكي الإسرائيلي بأنه "قوي ومتين"، رغم وجود خلافات سياسية بين الحين والآخر. كما أشاد بالولايات المتحدة باعتبارها المدافع الرئيسي عن الحرية في العالم.

ونفى نتنياهو التقارير التي تحدثت عن وجود خلاف بين الزعيمين بشأن السياسة تجاه إيران، قائلاً إن الحلفاء المقربين يمكن أن يختلفوا مع الحفاظ على شراكة قوية.

وأوضح أن القدرة على التحدث بصراحة تعكس قوة التحالف بين البلدين. وقال: "أشعر بثقة كافية في صداقتنا وتحالفنا، بحيث يمكنني أن أخبره بما أعتقد أنه مهم لمصالح حماية إسرائيل. وهو يخبرني بما يعتقد أنه مهم لمصالح الولايات المتحدة".

وأضاف: "هذه صداقة حقيقية، وتحالف حقيقي"، واصفاً العلاقة بأنها صادقة. وتابع: "كما هو الحال في أي صداقة، وفي أي عائلة، يمكن أن يكون هناك اتفاقات عامة وبعض الخلافات. لا شيء سيئ في ذلك".

كما أكد أن القيادة الأمريكية كان لها دور حاسم في هزيمة أخطر الأنظمة الاستبدادية في التاريخ الحديث، قائلاً: "لولا الولايات المتحدة، لانتصرت النازية، وانتصرت الستالينية، ولدخل العالم عصراً مظلماً قد يستمر لمئات السنين".

ونشأ خلاف حاد بين ترامب ونتنياهو في يونيو/ حزيران الماضي، خلال التصعيد العسكري مع إيران ووكلائها، إذ سعى الرئيس الأمريكي إلى التوصل إلى اتفاق سلام سريع يشمل وقف الأعمال العدائية ورفع بعض العقوبات.

في المقابل، فضّل نتنياهو الاستمرار في الضغط العسكري لإضعاف إيران وحزب الله بشكل دائم، بما في ذلك ضربات على بيروت. وأدى هذا التباين إلى مكالمات هاتفية حادة بين الزعيمين، عبر فيها ترامب عن غضبه ووصف بعض التحركات الإسرائيلية بشدة.