تنديد عربي واسع وإدانات رسمية متواصلة عقب الهجمات الإيرانية على دول عربية
عواصم: شهدت الساعات الماضية موجة إدانات وتنديدات عربية واسعة، رداً على التصعيد العسكري الإيراني الجديد الذي استهدف عدة دول في منطقة الخليج العربي بطائرات مسيرة وصواريخ يوم الجمعة 17 يوليو 2026.
وجاءت هذه المواقف الرسمية لترفض بشكل قاطع استهداف المنشآت الحيوية والمدنية والمساس بسيادة الدول العربية وسلّمها الأهلي.
فيما يلي رصد شامل لأبرز المواقف والبيانات الصادرة خلال الساعات الأخيرة:
المواقف والبيانات الرسمية للدول العربية:
جمهورية مصر: أدانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عُمان، بما في ذلك الهجمات التي طالت عدداً من المنشآت المدنية والمرافق الحيوية، في انتهاك صارخ لسيادة تلك الدول، وتصعيد خطير يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج ويزيد من حدة التوتر الإقليمي.
وأكدت، مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
المملكة الأردنية الهاشمية: أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي طالت كلاً من مملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت. وأكدت عمان في بيانها الرسمي على تضامن الأردن الكامل واللامحدود مع الأشقاء في الخليج، ووقوفها إلى جانبهم في كافة الإجراءات والتدابير المتخذة لحماية أمنهم، وسيادتهم الوطنية، وسلامة مواطنيهم والمقيمين على أراضيهم.
دولة قطر: أعربت الدوحة عن تنديدها الشديد بالهجمات الإيرانية المتكررة التي تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة. واعتبرت الخارجية القطرية هذه الاعتداءات العسكرية خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وتعدياً سافراً على السيادة، مؤكدة مساندتها للخطوات الأمنية المشتركة لحفظ أمن الإقليم.
دولة الكويت ومملكة البحرين: واجه البلدان الهجمات بإجراءات ميدانية عاجلة؛ حيث أطلقت البحرين صافرات الإنذار لدعوة المواطنين للتوجه إلى أماكن آمنة بعد رصد مسيرات وصواريخ إيرانية، في حين أعلنت وزارة الصحة الكويتية عن وقوع إصابات نتيجة هذا الاعتداء الآثم الذي طال محطة لتوليد الطاقة وتقطير المياه.
مواقف المنظمات والهيئات الإقليمية:
جامعة الدول العربية: حذر نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية من الخطورة الشديدة التي تنطوي عليها الاعتداءات الايرانية، الآثمة والمتهورة، على عدد من الدول العربية، لا سيما في منطقة الخليج، في مسعى مكشوف لتوسيع رقعة الصراع والدفع بالمنطقة نحو حالة من الاضطراب وزعزعة الأمن والاستقرار.
واعرب فهمي عن الرفض الكامل لهذه العدوانية الايرانية غير المبررة، مشيرا إلى أن الوتيرة المتصاعدة للاعتداءات الايرانية -السافرة والمدانة- التي شهدتها كل من مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر ودولة الكويت والتي طالت بنى تحتية ومرافق حيوية، وكذا الاعتداءات المتتالية على اقليم كردستان العراق بجمهورية العراق.
البرلمان العربي: أصدر البرلمان العربي بياناً عاجلاً أدان فيه بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية السافرة على المنشآت الحيوية والمدنية في دول الخليج. ووصف البرلمان هذا التصعيد العسكري بأنه تقويض صريح لكافة مساعي التهدئة وإصرار على نشر الفوضى وزعزعة استقرار المنطقة العربية والملاحة الدولية.
تأتي هذه الردود العربية المتسارعة وسط تحذيرات دولية وأممية واسعة من خطورة استمرار هذا التراشق العسكري وتأثيره المباشر على مصالح المنطقة الاقتصادية والأمنية.