بوتين: أوكرانيا ستفقد أراضيها الغربية عاجلا أم آجلا..وغربها هدية من ستالين
وروسيا الضمان الوحيد لها..
موسكو: أفاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا هي الضامن الوحيد لسلامة أراضي أوكرانيا، مؤكدا أن كييف ستفقد أراضيها الغربية عاجلا أم آجلا.
وتحدث بوتين مع بحارة البحرية الروسية في مدينة سان بطرسبورغ يوم الأحد، قائلا: "أنا متأكد من أن أوكرانيا ستخسر هذه الأراضي الغربية عاجلا أم آجلا - ليس غدا، وربما ليس بعد غد. سنة أو سنتان، عشر سنوات، خمس عشرة سنة. لكن كل شيء سيستقر في مكانه الصحيح تاريخيا".
وأكد بوتين، أن روسيا هي الضامن الوحيد لوحدة أراضي أوكرانيا، لكن كييف رأت أن من مصلحتها إعلان روسيا عدوا لها.
وأضاف: "لم يكن هناك سوى ضامن واحد لسلامة أراضي أوكرانيا - روسيا، لكنهم اعتبروا أنه من الضروري والممكن والمفيد لأنفسهم إعلان روسيا عدوهم وهو أمر سخيف تماما".
وأوضح بوتين، أن الأعمال العدوانية التي قام بها الغرب أدت إلى الصراع في أوكرانيا.
كما قال: "كان الجميع يتحرك (حلف الناتو، يتوسع شرقا)، كانوا يتحركون، ووصلوا إلى أوكرانيا. وكان رئيس أوكرانيا آنذاك يدعو إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكنه عارض الانضمام إلى حلف الناتو. ماذا فعلوا؟ لقد دبروا انقلابا، انقلابا دمويا وغير دستوري".
وأشار بوتين إلى أن "الغرب برمته تظاهر بأنه أمر عادي، وأن هذا هو الوضع الطبيعي، وكانت هذه الأعمال العدوانية، التي تصاعدت عاما بعد عام، هي التي أدت إلى الصراع الدائر اليوم في أوكرانيا".
ويتواجد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حاليا في مدينة سان بطرسبورغ للمشاركة في الفعاليات الرسمية لـ"يوم الأسطول البحري الروسي"، وقد استمع إلى تقارير من قادة أساطيل البحرية الروسية.
هدية سالين
ووصف بوتين مناطق في غرب أوكرانيا، بأنها كانت هدية لكييف من أمين عام الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي جوزيف ستالين.
وقال "إلى جانب كل شيء آخر، هناك أراضي غرب أوكرانيا، وهي هدية من جوزيف ستالين لأوكرانيا بعد الحرب. لقد منح ستالين هذه الأراضي لأوكرانيا، لكنه منحها كهدية، كجزء من دولة واحدة. ويبدو أنه لم يخطر بباله قط أن وضعا كهذا قد ينشأ اليوم".
ويتواجد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حاليا في مدينة بطرسبورغ للمشاركة في الفعاليات الرسمية لـ"يوم الأسطول البحري الروسي"، وقد استمع إلى تقارير من قادة الأسطول، كما أشار إلى محاولات جهات معادية للتأثير على الأسطول الروسي، بما في ذلك الأسطول التجاري.
انطلق الاحتفال بـ يوم البحرية الروسية لأول مرة في عام 1939 في عهد الاتحاد السوفيتي، بينما يعود تاريخ التأسيس الفعلي للأسطول البحري الروسي النظامي إلى عام 1696 بقرار من القيصر بطرس الأكبر.
وفي عام 1980، تقرر نقل الاحتفال ليصبح في الأحد الأخير من شهر يوليو من كل عام بدلا من تاريخ ثابت.