أخبار

تقارير عبرية: نتنياهو يدرس استئناف حرب غزة لدوافع انتخابية

ويسعى لتفاهمات مع ترامب..

تقارير عبرية: نتنياهو يدرس استئناف حرب غزة لدوافع انتخابية

تل أبيب: ذكرت صحيفة هآرتس أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد يعيد استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة، معتبرةً أن هذه الخطوة قد تندرج ضمن هدفه الرئيسي المتمثل في الفوز بالانتخابات التشريعية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأضافت الصحيفة أن فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في إيران ولبنان قد يمهد لعودة القتال في غزة، بعد أشهر من تراجع التصعيد في أعقاب اتفاق فرضه ترامب.

وأشارت إلى أن التكهنات تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة بشأن احتمال تنفيذ عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، تستهدف القضاء على حركة حماس بصورة نهائية، وفق ما تعهدت به حكومة الاحتلال في عملياتها السابقة.

ورأت هآرتس أن الإعلان عن الاجتماع المرتقب بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض لم يحظَ باهتمام واسع حتى الآن، كما لم يُحدد موعده رسميًا، إلا أن تقديرات إسرائيلية ترجح عقده في نهاية هذا الشهر أو مطلع الشهر المقبل.

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو يحتاج إلى لقاء رئيس الولايات المتحدة قبل موعد الانتخابات.

ولفتت إلى أن العلاقات بين ترامب ونتنياهو شهدت تراجعًا خلال الفترة الأخيرة، إلى حد أن منصات إعلامية تابعة لنتنياهو على القناة 14 بثت هجمات شخصية حادة ضد ترامب.

ملفات عدة

وخلال تلك الزيارة، سيسعى نتنياهو إلى التوصل إلى تفاهم مع ترامب بشأن قضيتين مهمتين أخريين: لبنان وغزة، وفقًا لـ يديعوت أحرنوت.

ففي لبنان، سيحاول رفض الضغوط الرامية إلى الانسحاب من المنطقة الأمنية، وفي غزة سيحرص على عدم المضي في إعادة الإعمار دون نزع سلاح القطاع وتفكيك حركة حماس.

وتمنع الولايات المتحدة إسرائيل من تنفيذ عملية واسعة النطاق لنزع سلاح حماس، وتواصل إجراء محادثات معها، رغم تأكيد إسرائيل أنها لن توافق على تسليم أسلحتها.

وتحدث نتنياهو في مؤتمره الصحفي عن العمل على اتفاقيات مع دول أخرى بعد الاتفاق مع الحكومة اللبنانية، لذا من المرجح أن تُثار هذه القضية في حواره مع ارمب.

وينطبق الأمر نفسه على المفاوضات بشأن مذكرة تفاهم أمنية جديدة، يُرجَّح أن تتوقف بموجبها إسرائيل عن تلقي مساعدات أمنية من الولايات المتحدة، وأن تنتقل إلى مرحلة التعاون الأمني، على أن تقدم إسرائيل أصولها الخاصة في مجال التقنيات الأمنية، دون أن تتوقع أي دعم مالي من الولايات المتحدة.

وفي الملف السوري، يرغب الأميركيون في استئناف المفاوضات بين دمشق وإسرائيل.

ومن المتوقع أيضًا أن يثير نتنياهو معارضة إسرائيل الشديدة لتزويد تركيا بطائرات «إف-35» في ضوء سلوك أنقرة المثير للجدل، لا سيما بعد تصريحها بأن «إسرائيل أصبحت مشكلة للمجتمع الدولي بأسره».

وقد أشار ترمب إلى إحراز تقدم في الخطوات التي من شأنها السماح ببيع طائرات مقاتلة لتركيا خلال اجتماعه مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته.