ترامب: حياتي في خطر.. وإيران تسعى لاغتيالي
نجحنا فيها أكثر من فنزويلا..
أنقرة: اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء، إيران بالسعي إلى قتله، مؤكداً أنهم لن يحصلوا على سلاح نووي أبداً.
وقال ترامب في مؤتمر صحفي على هامش قمة الناتو في العاصمة التركية أنقرة: "حياتي في خطر وأنا الهدف رقم واحد على قائمة الأهداف بالنسبة للإيرانيين وقد يسعون لقتلي"، موضحاً أن الإيرانيين كانوا يريدون صفقة ثم أطلقوا النار على السفن.
وأضاف: "إن الحرب على طهران كانت ناجحة عسكرياً، لقد نجحنا في إيران أكثر من فنزويلا"، لافتاً إلى أنه تبقى لإيران بعض الصواريخ والمنصات.
وأشار إلى أنه جرى تدمير قدرات إيران العسكرية، مبيناً أنه تم تدمير الجيش الإيراني وأغرق 59 سفينة.
تصريحات نواب إيرانيون
جاءت تصريحات ترامب في أعقاب دعوات علنية أطلقها نواب إيرانيون متشددون لاستهدافه خلال وجوده في تركيا. فقد نشر النائب حميد رسولي على منصة "فيراستي" الإيرانية دعوة لاستهداف موقع ترامب في أنقرة بالصواريخ، قائلا: "الآن بعد أن أصبح دونالد ترامب في متناول أيدينا وجاء إلى تركيا لحضور قمة الناتو، دعونا نستهدف موقعه في تركيا رسميا ودون أي تظاهر بالصواريخ".
كما دعا النائب المتشدد مجتبى زارعي إلى تنفيذ "عملية استشهادية" بحق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لاستضافته ترامب، قائلا: "الموت لأردوغان، الذي يستضيف قاتل الإمام الشهيد في قمة الناتو في تركيا".
هجمات ضد إيران
وفي تطور متصل، أعلن ترامب انتهاء الهدنة مع إيران، واصفا القيادة الإيرانية بأنها "حثالة" و"مرضى"، وقال: "لا أريد التعامل معهم بعد الآن. إنهم حثالة. إنهم أناس مرضى، يقودهم أناس مرضى، وهم أناس عنيفون وشرسون، وإذا كان لديهم سلاح نووي، فسيستخدمونه. فيما يخصني، لقد انتهى الأمر".
وجاء إعلان ترامب بعد سلسلة من الضربات الأمريكية المكثفة التي استهدفت أكثر من 80 هدفا إيرانيا حول مضيق هرمز خلال الليلة الماضية، ردا على هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية في المضيق.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات شملت أنظمة دفاع جوي إيرانية، ومنشآت رادار، وأكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري الإيراني. وفي المقابل، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، مما أدى إلى إطلاق تحذيرات صاروخية في كلا البلدين.
وتأتي هذه التطورات في وقت انعقدت فيه قمة الناتو في أنقرة، حيث شن ترامب هجوما لاذعا على الحلفاء الأوروبيين، متهم إياهم بعدم تقديم الدعم الكافي للحملة الأمريكية ضد إيران، كما هدد بقطع التجارة مع إسبانيا بسبب موقفها من الإنفاق الدفاعي.