أخبار

ترامب : علاقتي بنتنياهو جيدة جدًا .. ويعلم من هو الزعيم

ترامب : علاقتي بنتنياهو جيدة جدًا .. ويعلم من هو الزعيم

واشنطن: أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "جيدة جدًا"، مشددًا في الوقت ذاته على أن نتنياهو "يعلم من هو الزعيم"، في تصريحات نقلها موقع "أكسيوس"، تعكس استمرار التنسيق السياسي بين الجانبين في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وبحسب ما أورده الموقع، جاءت تصريحات ترامب خلال حديث تناول طبيعة علاقته بنتنياهو، حيث أشار إلى أن التواصل بينهما لا يزال قائمًا، مؤكدًا ثقته في متانة هذه العلاقة رغم ما أثير خلال الأشهر الماضية من تكهنات بشأن وجود تباينات في بعض الملفات المرتبطة بالحرب في قطاع غزة والتعامل مع الأوضاع الإقليمية.

في المقابل، استبعد مسؤول إسرائيلي عقد اللقاء الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن الموعد قد يكون مبكرا جدا نظرا لزيارة ترامب المرتقبة إلى تركيا لحضور قمة الناتو المقررة يومي 7 و8 يوليو. وأضاف المسؤول: "قد يعقد اللقاء في الأسبوع الذي يليه".

ونقل التقرير عن مسؤول أميركي قوله: "يعتقد العديد من أقرب مستشاري ترامب أن بيبي (نتنياهو) كان مخطئا في كل شيء".

توترات وخلافات خلف الكواليس

وتأتي هذه التحركات وسط تقارير عن تزايد تشكك ومخاوف المقربين من ترامب تجاه أداء نتنياهو في الأشهر التي تلت اجتماعهما في فبراير الماضي.

وكان ترامب قد انتقد نتنياهو بشدة الشهر الماضي خلال مكالمة هاتفية على خلفية التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان، حيث وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ"المجنون" واتهمه بـ"الجحود".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإسرائيلية اهتمامًا متزايدًا، مع استمرار المشاورات بشأن تطورات الحرب في غزة، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، إلى جانب مناقشة ملفات الرهائن والمساعدات الإنسانية ومستقبل القطاع بعد انتهاء العمليات العسكرية.

ويحظى ملف العلاقات بين ترامب ونتنياهو باهتمام واسع، نظرًا لما جمع الرجلين خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى من تعاون وثيق في عدد من القضايا، من أبرزها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، والاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، فضلًا عن رعاية "اتفاقات أبراهام" التي أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

ورغم هذه العلاقة الوثيقة، شهدت السنوات الأخيرة تباينًا في بعض المواقف، خاصة بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2020، إلا أن الطرفين حافظا على قنوات التواصل، في ظل تقاطع المصالح السياسية والأمنية بين واشنطن وتل أبيب.

وتحمل تصريحات ترامب رسائل سياسية موجهة إلى الداخل الأمريكي وإلى القيادة الإسرائيلية في آن واحد، إذ يسعى الرئيس الأمريكي إلى إبراز مكانته القيادية ونفوذه في ملفات السياسة الخارجية، بالتزامن مع استمرار إدارته في متابعة تطورات الشرق الأوسط والتنسيق مع الحلفاء بشأن القضايا الإقليمية.