مقالات

بلطجة ترامب على المستطيل الأخضر

بلطجة ترامب على المستطيل الأخضر

لكل حدث رياضي أو ثقافي أو أي كان مُسمى هذا التجمع يطفوا على السطح بعض النهفات أو أشياء مضحكة مبكية ، و هذا ما حدث بالضبط مع الرئيس الأمريكي من بلطجية عينك عينك في بطولة كأس العالم لكرة القدم الجارية حالياً ، عندما أعاد لاعب المنتخب الأمريكي الذي طرد بالكارت الأحمر بالأمر الفرض على رئيس الفيفا بمكالمة تلفونيه ، القصة مش هون بل كيف نٌفذ هذا الإجراء عملياً ؟؟ ، عندما علم المنتخب البلجيكي الذي سيقابل المنتخب الأمريكي في الدور ١٦ عن طريق الصحافة صدفة ، أن اللاعب الأمريكي المطرود سوف يلعب أمامهم ، تواصل الاتحاد البلجيكي على التلفون مع الفيفا ، فأخذ الفيفا مباشرة تساؤل الاتحاد البلجيكي كرسالة استئناف على قرار إعادة الفيفا لهذا اللاعب ، حتى يظهر الفيفا لهم من الجدية في هذا الإجراء ، و رغم ذلك تم رفض إستئناف بلجيكا لاحقاً للأسباب التالية : ان إستئناف الاتحاد الأمريكي لطرد اللاعب و قرار إعادة اللاعب من قبل الفيفا ، أُرسل نسخة منهما للمنتخبين البلجيكي و الامريكي ، حيث هذا القرار لم يقرأ من قبل الاتحاد البلجيكي على ما يحتويه من نقاط ، بل الفضيحة الأكبر كانت ، عندما جلس اللاعبين قبل المباراة لتراجع معهم الفيفا الاجراءت الإدارية و الفنية أثناء سير المبارة ، يشرح للاعبين أنواع و أسباب كل بطاقة كانت صفراء أو حمراء ترفع من طرف حكم المباراة ، و هذا يعرض على سبورة إلكترونية في صالة مخصصة لتلك الحصص الرياضية ، و تُعرض القوانين التي تنص على ذلك في لوائح الفيفا ، ليتفاجأ الجميع ان اللاحئة التي تشرح أسباب الطرد للاعب الذي يحصل على بطاقة حمراء حذفت من شرح الفيفا للاعبين ، السبب الحقيقي وراء إخفاء تلك المادة القانونية لحجب الحقيقة عن صواب قرار الفيفا الذي إستندت علىه الفيفا في أحقيتها القانونية في إرجاع أي لاعب حسب لوائح الإنضباط فيها ، متناسية عن عمد أن لغي العقوبة مرتبط بشرط عدم حدوث خطأ مباشر أثناء إفتكاك الكرة بين اللاعبين أو يكون على قرار الحكم إستفهام ، لكن حظ ترامب و الفيفا الأغبر أن الخطأ الذي أرتكبه اللاعب الأمريكي كان اثناء إفتكاك الكرة ، خطأ أجمع عليه كل الحكام من حكم المبارة إلى حكام الفارّ الاربعة ، قرار إعادة اللاعب الأمريكي بطريقة غير قانونية قد يكلف رئيس الفيفا موقعه الحالي لأنه أُمسك بهذا المسؤول عدة مرات يجاري ترامب في بلطجيته ، حيث النفاق وصل مع مسؤول الفيفا أن يعطي ترامب أول جائزة للفيفا للسلام ، تلك الجائزة كانت للرئيس الأميركي غطاء أخلاقي لخطف رئيس دولة ذات سيادة مثل فينزويلا ، و قتل على الهواء مباشرة من يقود الدولة الإيرانية ، هذا الرئيس الأمريكي مكانه في السجن و ليس أن يحصل على صك براءة" نيشان سلام" من أكبر تجمع حدث عالمي و هي كرة القدم الذي يمثلها الفيفا و رئيسها حسب القوانين التي تنظم كل علاقات هذه الموسسة العريقة داخلياً كما خارجياً من اجل السلام العالمي و ليست من اجل ان تعطي غطاء اخلاقي لمقاولين جرائم الحرب .