ركة "فتح" تنعى القائد والمناضل الوطني محمد فواز الوحيدي إثر قصف إسرائيلي
غــزة: نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" – مفوضية الإعلام والثقافة، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وإلى أبناء الحركة الوطنية الفلسطينية، الشهيد القائد والمناضل الوطني الأستاذ محمد فواز الوحيدي "أبو صهيب"، الذي ارتقى شهيدًا على طريق الحرية والكرامة الوطنية.
والشهيد القائد محمد فواز الوحيدي "أبو صهيب" هو عضو مفوضية الإعلام والثقافة في حركة فتح – إقليم شرق غزة، وأمين سر منطقة الشهيد اللواء أمين الهندي التنظيمية سابقًا، وعضو لجنة الإصلاح المركزية الوطنية في حركة فتح، ومدير العلاقات العامة في اللجنة المصرية، وأحد الكوادر الوطنية التي حملت مسؤولياتها بإخلاص وتفانٍ في ميادين العمل التنظيمي والإعلامي والمجتمعي.
وقالت المفوضية في بيان نعيها إن الشهيد القائد ارتقى مساء يوم الثلاثاء الموافق 7/7/2026، إثر قصف إسرائيلي غادر استهدفه، ليلتحق بقافلة شهداء شعبنا الفلسطيني الذين بذلوا أرواحهم دفاعًا عن فلسطين، وثوابتها الوطنية، وحقوقها المشروعة.
وأكدت المفوضية أن الشهيد أبو صهيب كان نموذجًا للمناضل الوطني الملتزم، وأحد الرجال الذين جمعوا بين العطاء التنظيمي والحضور المجتمعي والعمل الإعلامي، حيث أفنى سنوات عمره في خدمة أبناء شعبه وقضيته الوطنية، وظل وفيًا لمبادئه وانتمائه حتى لحظة ارتقائه شهيدًا.
وأضافت أن رحيل القائد محمد فواز الوحيدي يأتي في وقت يواصل فيه شعبنا الفلسطيني تقديم قوافل الشهداء، وأن دماء الشهداء ستبقى شاهدة على حجم التضحيات التي يقدمها الفلسطينيون في سبيل الحرية والعدالة والكرامة.
وشددت مفوضية الإعلام والثقافة في حركة فتح على أن اسم الشهيد القائد محمد فواز الوحيدي "أبو صهيب" سيبقى حاضرًا في سجل الحركة الوطنية الفلسطينية، وأن سيرته النضالية وعطاءه الوطني ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، وامتدادًا لمسيرة الشهداء والمناضلين الذين حملوا راية فلسطين.
وتقدمت المفوضية بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الشهيد الكريمة، وإلى رفاق دربه ومحبيه، وإلى عموم أبناء شعبنا الفلسطيني، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والثبات.