حكومة دولة الاحتلال تقر ميزانية بـ "300 مليون دولار" لخدمة طرق مستوطنات الصفة الغربية
وسموتريتش يراها ثورة لـ "قبر دولة فلسطين"..
تل أبيب: صادقت حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي ليل الأربعاء، على تخصيص أكثر من مليار شيكل (ما يقارب الـ 300 مليون دولار" لشق طرق لعشرات المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية، بينها مستوطنات تعتزم إقامتها في شمالي الضفة.
وبحسب المقترح الذي قدمه وزير مالية دولة الاحتلال الإسرائيلي الإرهابي "بتسلئيل سموتريتش"، تبلغ قيمة الميزانية المصادق عليها مليارًا و75 مليون شيقل، وتُوزع على مدى ثلاث سنوات.
ويشمل القرار تخطيط طرق وصول جديدة وشقها، إلى جانب تحسين طرق قائمة، بما في ذلك مقاطع تقع خارج حدود المستعمرات وتربط بينها.
وتُوجَّه الميزانية إلى عشرات المستوطنات التي صادق عليها المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) خلال الحرب، فضلًا عن مستعمرات أخرى تعتزم الحكومة الإسرائيلية إقامتها لاحقًا.
وتشمل القائمة مستوطنات "حومش" و"سا-نور" و"غنّيم" و"كدّيم" في شمالي الضفة الغربية، إلى جانب سلسلة أوسع من المستوطنات الجديدة التي يجري التخطيط لإقامتها.
كما يشمل التمويل طرقًا عسكرية تخدم المستوطنات، إضافة إلى طرق تربط بين عدد منها، بما يوسّع شبكة البنية التحتية الاستيطانية ويدعم تثبيت الجديدة وتوسيعها.
ويتضمن القرار أيضًا تخصيص ميزانيات لطرق في النقب، إلا أن جزءًا مركزيًا من الخطة موجّه إلى المستوطنات التي أقرتها الحكومة في الضفة الغربية المحتلة.
ووصف سموتريتش القرار بأنه "ثورة استيطانية وأمنية"، وقال إن الحكومة الإسرائيلية تعتزم في إطارها إقامة أكثر من 100 مستوطنة و160 بؤرة زراعية ورعوية.
وأضاف أن هذه المستوطنات والبؤر "ستحصّن أمن إسرائيل، وستقتل الفكرة الرهيبة المتمثلة في إقامة دولة في قلب دولة إسرائيل"، في إشارة إلى سعي الحكومة إلى تقويض إمكان قيام دولة فلسطينية عبر توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة في الضفة الغربية.
ويأتي تخصيص الميزانية في سياق سياسة حكومية متواصلة لتوسيع الاستيطان، تشمل المصادقة على مستوطنات جديدة، وتوفير البنى التحتية والطرق اللازمة لها، وربطها بشبكات المواصلات والأمن الإسرائيلية.
وكان الكابينيت السياسي – الأمني الإسرائيلي صادق قبل حوالي الشهر على رصد ميزانية لتمويل إقامة وتطوير 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، بموجب اقتراح قدمه وزير مالية الاحتلال المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة الاستيطان، أوريت ستروك.