أخبار

محكمة الليكود توجه ضربة لمبادرة نتنياهو الانتخابات التمهيدية: ليس حزب الرجل الواحد

سيفقد حيويته لو رضخ..

محكمة الليكود توجه ضربة لمبادرة نتنياهو الانتخابات التمهيدية: ليس حزب الرجل الواحد

تل أبيب: ألغت المحكمة الداخلية لحزب الليكود يوم الأحد، قراراً كان يتيح استبدال الانتخابات التمهيدية (البرايمرز) بـ"لجنة ترتيب" في حالات الطوارئ، في انتكاسة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مؤكدة أن دستور الحزب لا يجيز إلغاء الانتخابات الداخلية.حسب "هآرتس" العبرية.

وقالت المحكمة، في قرارها الصادر عقب التماس قُدم ضد المبادرة يوم الأحد، إن "الليكود ليس حزب الرجل الواحد، وسيفقد حيويته إذا أصبح كذلك"، مضيفة أنه "لا يوجد أي مبرر لفتح ولو نافذة صغيرة لإلغاء الانتخابات التمهيدية، فهذه ليست طريقة حركة الليكود".

ورأت المحكمة أن الخيار الأنسب في حالات الطوارئ يتمثل في تأجيل الانتخابات التمهيدية، وهو ما يسمح به دستور الحزب، أو العمل على تطوير آلية للتصويت الإلكتروني، معتبرة أن هذا الخيار يظل أفضل من تجاوز النظام الداخلي وإلغاء الانتخابات بالكامل.

وشددت على أن قيادة الحزب مطالبة باستنفاد جميع الوسائل الممكنة لضمان إجراء الانتخابات التمهيدية، مؤكدة أن أي ظروف استثنائية قد تحول دون إجرائها ستخضع لقرار المحكمة وحدها.

وكانت لجنة الدستور في الليكود قد رفضت، قبل نحو أسبوعين، مقترحاً يقضي باستبدال الانتخابات التمهيدية بـ"لجنة ترتيب" تضم رؤساء بلديات من الحزب لا يعتزمون الترشح للكنيست، على أن تختار اللجنة أول عشرين مرشحاً في القائمة، فيما يُمنح نتنياهو صلاحية تعيين مرشحين إضافيين، مع الإبقاء على انتخاب ممثلي المناطق عبر انتخابات تمهيدية محلية.

إلا أن اللجنة عادت الأسبوع الماضي وأقرت اعتماد هذا المقترح في حالات الطوارئ، قبل أن تبطل المحكمة الداخلية القرار بعد قبول الالتماس المقدم ضده.

وبحسب مسؤولين بارزين في الليكود، فإن نتنياهو يسعى منذ فترة إلى تقليص دور الانتخابات التمهيدية بما يمنحه نفوذاً أوسع في تشكيل قائمة الحزب للكنيست، معتبرين أن التصعيد الأخير مع إيران استُخدم مبرراً لإعادة طرح هذه الخطوة.

وفي سياق متصل، كانت لجنة الدستور قد صادقت أيضاً على منح نتنياهو سبعة مقاعد مضمونة ("شيريونات") ضمن أول ثلاثين موقعاً في قائمة الحزب، بهدف تمكينه من إدراج مرشحين من اختياره إذا أفرزت الانتخابات التمهيدية أسماء يرى أنها قد تؤثر سلباً في شعبية الحزب. وتشير تقديرات مقربين منه إلى أن النائب تالي غوتليب تُعد من بين الشخصيات التي يعتبر أنها تنفر شريحة من ناخبي الليكود.