الاحتلال يوسع عملياته بالضفة..ومستوطنون إرهابيون يهاجمون قصرة ويحرقون مسجدا جنوبي نابلس
ويخطّون شعارات معادية..
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، الأحد، ولليوم الثالث على التوالي، تصعيدا ميدانيا واسعا تمثل في اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع اعتداءات شنها مستوطنون على الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدد من المحافظات.
وشملت الاقتحامات مدن وبلدات جنين وطولكرم وقلقيلية وسلفيت ونابلس ورام الله وأريحا وطوباس وبيت لحم والخليل، حيث داهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل، ونفذت حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون، إلى جانب إطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت خلال بعض العمليات.
وفي موازاة ذلك، كثف المستوطنون اعتداءاتهم، إذ هاجموا منازل الفلسطينيين ومركباتهم بالحجارة، وأغلقوا طرقا رئيسية، كما اعترضوا مركبات إسعاف في بعض المناطق.
حريق مسحد قصرة
وقالت مصادر محلية يوم الأحد، إن مستوطنين إرهابيين هاجموا بلدة قصرة جنوب نابلس وأحرقوا مسجدا في البلدة، وكتبوا شعارات عنصرية على جدرانه باللغة العبرية.
واقتحم المستوطنون بلدة قصرة جنوب نابلس وأشعلوا النار في مسجد "الرحمة"، ما أدى إلى احتراق أجزاء واسعة منه وتخريب مكان الوضوء والمداخل.
وخط المهاجمون شعارات عنصرية ومستفزة للفلسطينيين على جدران المسجد قبل انسحابهم.
وجاء هذا الاعتداء ضمن سلسلة هجمات منظمة شملت تخريب منازل وسرقة ممتلكات للمواطنين في البلدة.
وكانت وزارة الأوقاف الفلسطينية أفادت بتسجيل عشرات الاعتداءات على المساجد منذ مطلع العام، شملت إحراق وتخريب واقتحام دور العبادة.
و أحبط الأهالي محاولة إحراق منزل في بيت فوريك.
وامتدت الاعتداءات إلى عدة محاور في الخليل وقلقيلية وسلفيت وأريحا وبيت لحم، حيث انتشر المستوطنون على مداخل البلدات والطرق الخارجية، واعتدوا على المركبات الفلسطينية، بينما فرضت قوات الاحتلال قيودا مشددة على حركة المواطنين خلال الاقتحامات المتواصلة.