السفيرة الصباح تنفي مشاركة الكويت بالحرب ضد إيران: "تقرير باطل"
وطالبت بحذفه..
واشنطن: أكدت سفيرة دولة الكويت لدى الولايات المتحدة الأميركية، الشيخة الزين الصباح، أن بلادها لم تشارك في أي عمليات عسكرية ضد إيران، نافية بشكل قاطع ما ورد في تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن مشاركة الكويت في هجمات جوية استهدفت إيران.
وقالت السفيرة الكويتية، في رسالة رسمية يوم السبت، إن الادعاءات الواردة في التقرير المنشور بتاريخ 24 يوليو، والذي حمل عنوانًا يتناول مشاركة البحرين والكويت في عمليات عسكرية ضد إيران، «باطلة جملة وتفصيلًا ولا تمت إلى الحقيقة بصلة».
وشددت على أن دولة الكويت لم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لتنفيذ أي عمليات هجومية ضد أي دولة مجاورة، مؤكدة ثبات موقف بلادها القائم على احترام القانون الدولي، والحفاظ على سيادة الدول، وتعزيز علاقات حسن الجوار، وحل الخلافات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.
وأوضحت أن الكويت، بحكم موقعها في منطقة شهدت على مدى عقود تداعيات إنسانية واقتصادية للنزاعات، تؤمن بأن تحقيق الأمن الإقليمي لا يكون عبر التصعيد، وإنما من خلال خفض التوتر، وضبط النفس، وتعزيز المسارات الدبلوماسية.
وطالبت السفيرة الكويتية صحيفة "وول ستريت جورنال" بتصحيح ما ورد في التقرير بما يعكس حقيقة موقف دولة الكويت وسياساتها، مشددة على أهمية الدقة في نقل المعلومات، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الحساسة، لما لذلك من تأثير على الاستقرار والأمن الدوليين.
وأوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية نقلا عن مصادر، قولها إن البحرين والكويت شاركتا في هجمات على إيران مطلع الشهر الجاري، استهدفت منشآت تخزين صواريخ وطائرات مسيّرة.
وبحسب التقرير، فإن الإمارات قدمت للكويت والبحرين معلومات استخباراتية لتنفيذ الهجمات، كما وفرت "غطاء جويا دفاعيا".
وأشارت المصادر إلى أن "الغارات الجوية التي شنت مطلع هذا الشهر استهدفت مستودعات طائرات مسيرة وصواريخ، إلى جانب مواقع عسكرية أخرى".