الجيش الأمريكي يقرر تجميد إخلاء طائراته من مطار اللد
رغم معارضة مسؤولي المطار..
تل أبيب: قرر الجيش الأمريكي تجميد إخلاء طائرات التزويد بالوقود الأمريكية من مطار اللد في تل أبيب، في ظل التصعيد الأمريكي الإيراني الحالي وتبادل الضربات، رغم المخاوف الإسرائيلية من أن إبقائها سيؤدي إلى إلغاء نحو 50 ألف تذكرة طيران حتى نهاية الشهر، بحسب القناة الـ12 العبرية.
وفي رسالة، وجهها مدير عام سلطة المطارات، "شارون كدمي"، إلى مدير عام وزارة المواصلات، حذر من أن القرار قد يؤدي إلى إلغاء نحو 50 ألف تذكرة طيران حتى نهاية شهر يوليو/تموز الحالي. وبحسب الرسالة، لم تكتفِ الأطراف بعدم إخلاء الطائرات حتى الآن، بل تم نشر 4 طائرات إضافية.
وبحسب القناة الـ12، أضاف كدمي: "لهذا التطور تداعيات تشغيلية فورية وخطيرة. وإذا لم يتم استئناف مخطط الإخلاء المتفق عليه على الفور، فمن المتوقع اعتباراً من 23 يوليو/تموز أن ينشأ نقص كبير في مواقف طائرات الركاب في بن غوريون، مما سيجبر سلطة المطارات على التوجيه بإلغاء نحو 10 رحلات يومياً".
وأضافت الرسالة: "معنى هذا هو تضرر نحو 50 ألف تذكرة طيران في الشهر، بكل ما يترتب على ذلك من تداعيات على جمهور المسافرين، وشركات الطيران، والنشاط الاقتصادي، وسمعة دولة إسرائيل ومطار بن غوريون كوجهة طيران موثوقة".
واختتم المدير العام رسالته بطلب عاجل: "نرجو بكل لغة رجاء التحرك العاجل لمواصلة تطبيق المخطط المتفق عليه واستكمال إخلاء الطائرات وفقاً للالتزامات المقدمة، وذلك لتفادي التداعيات التشغيلية والجماهيرية الصعبة المتوقع حدوثها خلال الأيام القليلة المقبلة. ودون إخلاء المواقف لصالح الطيران المدني، لن يكون هناك مفر من اتخاذ خطوات تشغيلية كبرى، بما في ذلك إلغاء الرحلات".
الرسالة الاستثنائية التي وجهت لنتنياهو
في نهاية شهر مايو/أيار الماضي، وجهت وزيرة المواصلات "ميري ريغيف" رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حذرت فيها من الوضع في مطار اللد جراء طائرات التزود بالوقود الرابضة في المواقف.
وحذرت ريغيف في رسالتها قائلة: "قطاع الطيران المدني يقع فعلياً تحت حصار تشغيلي. مواقف الطائرات مشغولة، وحصص التوزيع المخصصة للشركات الإسرائيلية جرى تقليصها بشكل حاد، والقدرة الاستيعابية للمطار أقل بكثير من الاحتياجات الوطنية".
وترى وزارة المواصلات الإسرائيلية أنه يمكن نقل طائرات التزويد بالوقود إلى قواعد سلاح الجو دون المساس بالنشاط العملياتي أو بالتنسيق مع الأمريكيين.
وكتبت ريغيف: "الانتشار الواسع لقواعد سلاح الجو يسمح باستيعاب هذه الطائرات بشكل موزّع"، مضيفة أن هذا هو "الحل الواقعي الوحيد" الذي سيمنع وقوع ضرر اقتصادي وإستراتيجي طويل المدى".