أخبار

التحقيق مع عنصر من فريق حماية فانس بشبهة تسريب معلومات

التحقيق مع عنصر من فريق حماية فانس بشبهة تسريب معلومات

واشنطن: يخضع أحد العناصر المكلّفين بحماية نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، لتحقيق، على خلفية احتمال تسريبه معلومات، على ما أعلن متحدث باسم جهاز الخدمة السرية الأمريكي يوم الخميس.

ويأتي التحقيق بعد تقرير نشرته شبكة "إم إس ناو" الأسبوع الماضي، أفاد بأن أفراد الفريق الأمني المرافق لفانس باتوا يشعرون باستياء متزايد من طلبات السفر الشخصية، التي يتقدّم بها نائب الرئيس وأفراد أسرته.

قال مصدر مطلع إن أحد عملاء الخدمة السرية في فريق الأمن الخاص بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يخضع لمراجعة داخلية، وتم وضعه في إجازة إدارية بعد الاشتباه في تسريب معلومات لتقرير إخباري تضمن تفاصيل حول رحلات فانس.

وأكد مصدر ثانٍ أن المسؤولين حددوا هوية الشخص الذي يُعتقد أنه كان يسرب معلومات عن فانس.

وقال المصدر الأول إن المراجعة يجريها قسم الشؤون الداخلية في جهاز الخدمة السرية، وإنه من غير الواضح ما إذا كان من الممكن فرض أي عقوبة إدارية محتملة أو اتهامات جنائية.

ويُشتبه في أن الموظف كان مصدرا لتقرير نُشر مؤخرا على موقع MS NOW حول انزعاج عناصر فريق الأمن الخاص بفانس من الأعباء التي يفرضها جدول السفر الشخصي لنائب الرئيس على فريقه الأمني. وفي إطار تغطيته، تناول MS NOW أيضا رحلات فانس المخطط لها، بما في ذلك رحلة كان يعتزم القيام بها مع ابنه على متن مروحية تابعة لسلاح مشاة البحرية لحضور درس في الغولف، وهي خطط تم إلغاؤها في وقت لاحق.

وذكر المصدر الأول أن التقرير لفت انتباه مسؤولي الخدمة السرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والبيت الأبيض، الذين أبدوا استياء شديدا من الكشف عن تفاصيل عملياتية في وسائل الإعلام.

وتواصلت شبكة CNN مع جهاز الخدمة السرية للحصول على تعليق.

ولم يرد المتحدث باسم MS NOW على طلب التعليق فورا.

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تعهدت فيه إدارة ترامب باتخاذ إجراءات صارمة ضد ما تعتبره تسريبات غير مصرح بها لوسائل الإعلام.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تلقى 4 صحفيين من صحيفة نيويورك تايمز مذكرات استدعاءات للإدلاء بشهادتهم أمام هيئة محلفين فيدرالية كبرى، وذلك في إطار تحقيق يتعلق بتقاريرهم حول التجهيزات الأمنية على متن الطائرة الرئاسية الجديدة التي أهدتها دولة قطر لدونالد ترامب.