استطلاع رأي: 60% من الإسرائيليين لا يثقون بنتنياهو.. وآيزنكوت أكثر مصداقية
والليكود ثانيا..
تل أبيب: كشف استطلاع جديد للرأي في إسرائيل عن تراجع حاد في ثقة الناخبين بمصداقية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وسط مؤشرات متزايدة على تفوق المعارضة وتأزم الموقف الانتخابي داخل حزب "الليكود".
وأظهر استطلاع الرأي الذي أجرته "قناة 12" العبرية أن 60% من الإسرائيليين لا يثقون برئيس الوزراء نتنياهو، في مؤشر جديد على استمرار تراجع الثقة بقيادته في ظل أزمات سياسية وأمنية متواصلة.
وكشف الاستطلاع أيضا أن نسبة الثقة بنتنياهو لا تتجاوز 38%، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة إلى حكومته بشأن إدارة الملفات الأمنية والحرب إلى جانب استمرار الانقسامات السياسية داخل إسرائيل.
وفي المقابل، تصدر رئيس حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت قائمة السياسيين الأكثر مصداقية بنسبة إيجابية بلغت 54 بالمئة، متقدما على رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت الذي نال 41 بالمئة.
ويأتي هذا الاستطلاع في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغوطا متزايدة من المعارضة إلى جانب تراجع التأييد الشعبي لحكومته وفق استطلاعات رأي متتالية نشرتها وسائل إعلام عبرية.
كما يأتي هذا التراجع في الثقة بينما يواجه نتنياهو محاكمة بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا فساد تعرف بـ"الملفات 1000 و2000 و4000".
وإلى جانب قضايا الفساد، يواجه نتنياهو مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
وعلى صعيد نوايا التصويت، أظهر الاستطلاع أن المعارضة (بأحزابها كافة) باتت تحصد 68.75 مقعدا، مقابل 51.25 مقعدا لمعسكر نتنياهو، ما يمنحها الأغلبية اللازمة (61 مقعدا) لتشكيل الحكومة، مع تقدم طفيف لحزب "يشار" (22.75 مقعدا) على حساب "الليكود" (22.25 مقعدا).
أما الأحزاب العربية، فتحصل مجتمعة على 10.5 مقاعد بينها 6 مقاعد لـ"تحالف الجبهة الديمقراطية" و"الحركة العربية للتغيير"، و4.5 مقاعد للقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس.
وهذه المرة الثانية خلال يوم واحد التي يتقدم فيها حزب آيزنكوت على "الليكود" في استطلاعات الرأي، بعدما أظهر استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" تقدما مماثلا للحزب على حساب الحزب الحاكم.