استطلاع: 64% من الإسرائيليين مستاؤون من أداء حكومتهم خلال الحرب
حزب آيزنكوت يتفوق على "الليكود" ..
تل أبيب: أظهر استطلاع للرأي العامّ الإسرائيليّ، الأحد، تفوّق رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، على رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بعدد المقاعد الذي يحصل عليها حزبه "يشار"، فيما أبدى أكثر من ثلاثة أرباع الإسرائيليين، استياءَهم من أداء حكومتهم، خلال الحرب.
جاء ذلك بحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه هيئة البثّ العبرية العامّة ("كان 11")، مساء الأحد، وأظهر حصول حزب آيزنكوت على 22 مقعدًا في انتخابات تُجرى اليوم؛ ويبتعد بمقعد عن حزب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، كما أنه يواصل الحفاظ على الفارق مع رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، الذي يظلّ عدد المقاعد التي يحصل عليها تحالفه "بِياحد"، والذي يضمّ رئيس المعارضة الحالي، يائير لبيد، عند 15 مقعدًا.
وجاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:
"يَشار": 22 مقعدًا.
"الليكود": 21 مقعدًا.
"بياحد" (تحالف بينيت ولبيد): 15 مقعدًا.
"عوتسما يهوديت": 10 مقاعد.
"الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس): 9 مقاعد.
"يسرائيل بيتينو": 9 مقاعد.
"شاس": 8 مقاعد.
"يهدوت هتوراه": 8 مقاعد.
تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 5 مقاعد.
القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
"الصهيونية الدينية": 4 مقاعد.
حزب يوعاز هندل ويحائيل تروبير: 4 مقاعد.
الأنسب لرئاسة الحكومة
وفي ما يتعلّق بالأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، تصدّر نتنياهو المرشّحين للمنصب، بنسبة 36%، مقارنةً ببينيت.
ويحظى نتنياهو بنسبة 36% من التأييد في مواجهة غادي آيزنكوت، بينما يحظى رئيس حزب "يشار" بنسبة 35%.
أما في المقارنة بين آيزنكوت وبينيت، فيتقدم الأول بنسبة 30%، مقابل 21% لبينيت.
محاربة الجريمة وكُلفة المعيشة والوضع العامّ
وطُلب من المشاركين في الاستطلاع، تقييم أداء الحكومة الحالية في عدد من القضايا؛ ففيما يتعلق بإدارة الحرب، قال 64% منهم إنها لم تكن جيّدة بشكل عام، مقابل 33% عدّوا أداءها جيدا، فيما قال 3%: "لا أعلم".
وفي ما يخصّ التعامل مع الجريمة، والأمن الداخليّ، أكّد 73%، أن أداء الحكومة، سيّئ بشكل عام، فيما عدّ 23% أنه جيّد، وقال 4%: "لا أعم".
وأعرب 76% من المشاركين عن استيائهم من إدارة الاقتصاد، وتكاليف المعيشة.
وقال 73% إن إدارة التحقيق والمساءلة في هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، كانت سيّئة، فيما ذكر 19% أن أداء الحكومة بشأن ذلك، كان جيّدا، بينما أجاب 8% بـ"لا أعلم".
وحينما سُئل المشاركون بالاستطلاع: "ما هو وضع إسرائيل" حاليا، بعد 4 سنوات من ولاية حكومة نتنياهو، أكّد 56% منهم، أنه بات أكثر سوءا، بينما عدّ 23% أنه صار أفضل، فيما قال 4%: "لا أعلم".
وعند سؤال ناخبي المعارضة، عن أداء المعارضة الإسرائيلية، خلال فترة ولايتها، قال 80% منهم، إنه لم يكن جيدا، فيما عدّ 14% أن أداءها كان جيدا، وأجاب 6% بــ"لا أعلم".