منوعات

أطعمة شائعة تزيد من حدة أعراض الربو.. كيف تحافظ على صحة رئتيك؟

أطعمة شائعة تزيد من حدة أعراض الربو.. كيف تحافظ على صحة رئتيك؟

يُعد الربو من الأمراض التنفسية المزمنة التي تتطلب إدارة يومية دقيقة، ولا يقتصر ذلك على الالتزام بالأدوية فقط، بل يمتد أيضًا إلى نمط الحياة والنظام الغذائي، ورغم أن الطعام لا يُسبب الإصابة بالربو، إلا أن بعض الأطعمة قد تُحفز ظهور الأعراض أو تزيد من حدتها لدى بعض المرضى، في حين تساهم أطعمة أخرى في دعم صحة الرئتين وتقليل الالتهابات، وفقًا لتقرير موقع "Healthsite"

هل يمكن للطعام أن يُحفز أعراض الربو؟

الربو مرض التهابي مزمن يصيب الشعب الهوائية، ويؤدي إلى صعوبة في التنفس، وقد تحفز بعض الأطعمة الأعراض لدى أشخاص معينين، خاصة إذا كانوا يعانون من حساسية تجاه مكونات غذائية محددة.

فيما يلى.. أبرز الأطعمة التي قد تزيد من حدة أعراض الربو:

- الأطعمة التي تحتوي على الكبريتيت، مثل الفواكه المجففة ورقائق البطاطس.
- اللحوم المصنعة التي تحتوي على مواد حافظة، مثل النقانق، واللانشون، والبيبرونى.
- الأطعمة المسببة للحساسية لدى بعض الأشخاص، مثل الحليب، والبيض، والفول السوداني، والمحار، والمكسرات.

ماذا تقول الدراسات؟

تشير مراجعة علمية نُشرت عام 2020 في مجلة "Nutrition Reviews" إلى أن الأنظمة الغذائية المعتمدة على الأطعمة النباتية قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بالربو أو التخفيف من أعراضه، من خلال الحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، إلى جانب دعم توازن بكتيريا الأمعاء، كما أوضحت الدراسة أن الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات، وتقليل استهلاك المنتجات الحيوانية، والحفاظ على وزن صحي، قد يسهم في تهدئة الاستجابات المناعية المرتبطة بالربو.

أطعمة تدعم صحة الرئتين

ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على عناصر غذائية تدعم وظائف الجهاز التنفسي، ومن أبرزها:

- الفواكه والخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة، مثل التوت، والبرتقال، والسبانخ، والبروكلي، والجزر.
- الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3، مثل السلمون، والسردين، والجوز، وبذور الكتان، لما لها من دور في تقليل الالتهابات.
- الأطعمة الغنية بفيتامين د، الذي يرتبط بدعم المناعة وصحة الرئة.
- الحبوب الكاملة والبقوليات، لما تحتويه من ألياف وعناصر غذائية مفيدة.
- الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، مثل الخضراوات الورقية وبذور اليقطين.

أهمية شرب الماء لمرضى الربو

لا يقتصر الاهتمام بالنظام الغذائي على نوعية الطعام فقط، بل يشمل أيضًا الحفاظ على ترطيب الجسم، من خلال تناول كميات كافية من السوائل الذى يساعد على جعل المخاط أكثر سيولة، ما يسهل التخلص منه ويُحسن تدفق الهواء داخل الشعب الهوائية.

كما أن الحفاظ على وزن صحي من خلال التغذية المتوازنة قد يساهم في تقليل شدة أعراض الربو، إذ ترتبط السمنة بزيادة صعوبة السيطرة على المرض.

هل يوجد نظام غذائي موحد لمرضى الربو؟

يشدد الخبراء على أنه لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب جميع مرضى الربو، لأن المحفزات الغذائية والاستجابة لها تختلف من شخص إلى آخر، لذلك ينصح الأطباء بالاعتماد على نظام غذائي متنوع وغني بالعناصر الغذائية، مع تجنب الأطعمة التي ثبت أنها تُحفز الأعراض لدى المريض، إلى جانب الالتزام بخطة العلاج التي يحددها الطبيب.

ويؤكد الأطباء أن التغذية الصحية تُعد عاملًا داعمًا في السيطرة على الربو، لكنها لا تُغني بأي حال عن الأدوية الموصوفة أو المتابعة الطبية المنتظمة