المخابرات المركزية تبدأ نشر وثائق رُفعت عنها السرية بشأن الصين وفنزويلا
تعزيزا لخطاب ترامب..
واشنطن: أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، جون راتكليف، أن الوكالة اتخذت خطوات وصفها بالمهمة لتعزيز الشفافية، من بينها نشر وثائق رُفعت عنها السرية، دعماً لمبادرات الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى إتاحة مزيد من المعلومات للجمهور.
وقال راتكليف في منشور على منصة "إكس"، إن حماية الديمقراطية الأميركية وسلامة الانتخابات من النفوذ والتدخل الأجنبي تظل أولوية قصوى، مشيراً إلى أن الوكالة أعدت تقارير استخباراتية خلصت إلى أن حكومة فنزويلا طورت قدرات للتلاعب بأنظمة التصويت الإلكتروني، وهو ما أثار مخاوف بشأن أمن البنية التحتية للانتخابات الأميركية.
وأضاف أنه تحدث مراراً عما وصفها بجهود صينية "خبيثة" للتأثير في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2020 ضد ترامب، مؤكداً أن اعتراضه على تقييم مجتمع الاستخبارات الصادر في يناير 2021 استند إلى اعتقاده بأنه كان "تقييماً معيباً".
وأوضح راتكليف أن الوثائق التي رُفعت عنها السرية "تلقي مزيداً من الضوء على نوايا الصين"، معتبراً أن هذه القضايا تستحق التدقيق العلني لضمان الحفاظ على أمن الانتخابات وثقة الأميركيين في العملية الديمقراطية.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رفع السرية فوراً عن معلومات استخباراتية تتعلق بالبنية التحتية للانتخابات الأميركية وبدء نشرها، قائلاً إنها تكشف "ثغرات" تسمح بالاختراق والاستغلال والتدخل الأجنبي، فضلاً عن حصول الصين بـ"صورة غير مشروعة" على ملفات 220 مليون ناخب أميركي، متهماً بكين بالسعي إلى "إسقاطه" في انتخابات عام 2020.
وجاءت تصريحات ترامب في كلمة موجهة إلى الشعب الأميركي، حمّل فيها الإدارة السابقة للرئيس جو بايدن مسؤولية ما وصفه بـ"كارثة اقتصادية واجتماعية"، مشيراً إلى تسجيل أعلى تضخم منذ 48 عاماً ودخول ملايين المهاجرين عبر الحدود.
وذكر ترامب أن الوثائق التي أمر بنشرها تتناول 5 مجالات رئيسية "تثير القلق"، مشيراً إلى أن "المجموعة الأولى تتعلق بتحركات صينية مزعومة بدأت خلال دورة انتخابات عام 2020".
وزعم ترامب أن الصين نفذت على مدى سنوات، ما يُعتقد أنه "أكبر اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ"، وأسفر عن حصولها بـ"صورة غير مشروعة على ملفات 220 مليون ناخب أميركي".
وأضاف أن "البيانات تضمنت أسماء وعناوين وأرقام هواتف وتفضيلات حزبية ومعلومات حساسة أخرى"، قال إنه يمكن استخدامها في التسجيل للتصويت وممارسات أخرى وصفها بـ"الخبيثة".
واعتبر الرئيس الأميركي أن تسريب هذه البيانات يمثل "كابوساً غير مسبوق لأمن الانتخابات"، مدعياً أن "معلومات استخباراتية أظهرت تخصيص الصين وحدة لاستغلال البيانات للعمل على المشروع".
وقال ترامب إن المجموعة الثانية من الوثائق تشير إلى أن أفراداً ممن وصفهم بـ"الدولة العميقة" داخل أجهزة الاستخبارات الأميركية عملوا على "إخفاء المعلومات المتعلقة بحجم التدخل الصيني" المزعوم في الانتخابات و"التقليل من أهميتها".