أوباما يهاجم ترامب: الانسحاب من الاتفاق النووي عقّد الأزمة بدل الاحتواء
"عدنا إلى المربع الأول أو أسوأ"..
واشنطن: شن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما هجوما لاذعا على سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه الملف النووي الإيراني، معتبراً أن الانسحاب من الاتفاق النووي السابق أسهم في إعادة تعقيد الأزمة بدل احتوائها.
وقال أوباما متحدثا خلال لقاء تلفزيوني نشر يوم الثلاثاء، "كان هناك اتفاق قائم وافقت إيران بموجبه على عدم تطوير أسلحة نووية، وهو اتفاق أجمع المجتمع الدولي بأسره بما في ذلك الاستخبارات الإسرائيلية وأجهزتنا الاستخباراتية الخاصة، على أنه كان فعالا ويحقق الغرض منه".
وأضاف الرئيس الأسبق: "إلا أن هذه الإدارة أو نسخة سابقة من هذه الإدارة، انسحبت من الاتفاق مما دفع إيران لاحقا إلى تطوير قدرات نووية أكبر".
وأشار الرئيس الأسبق إلى أن تكلفة التحولات في السياسة الأمريكية لم تكن سياسية فقط، بل شملت أيضاً أعباء عسكرية ومالية كبيرة خلال السنوات الماضية، إلى جانب خسائر بشرية، معتبراً أن الوضع الحالي يعيد الملف النووي إلى نقطة البداية وربما إلى مستوى أكثر تعقيداً من السابق.
وصرح بأنه يبدو الأمر وكأننا عدنا إلى المربع الأول أي إلى الوضع الذي كنا عليه قبل بدء الحرب، بل ربما أصبحنا في حال أسوأ قليلا.
وأشار إلى أنه وحسب فهمه، ينص الاتفاق على مهلة 60 يوما لوضع خطة للتعامل مع الملف النووي، لكن لا يعرف حتى الآن ماهية تلك الخطة.