لماذا يا هذا
لماذا يا هذا.. لماذا
انتهجت طريقًا لولبيًا في المسير
اي ربح يرجى من نكث عهود
الا تدري بان الوحدة املنا الكبير
تهمس بها الورود
وتصدح فيه العصافير
وهي صوت الضمير
الذي تنادي به البحار
تصفق لها الامواج عند الوصول
وترددها اليابسة في السهول والجبال.
الوحدة.. ترقص لها السنابل في الحقول
الوحدة ليست كلمة تقال
ولا راية ترفع في المناسبات
وإنما الطريق نحو الانجازات
الوحدة ليست حملا بعيد المنال
بل قرار تصنعه الارادات
إذا وسمت فوق صغائر الخلافات
الوحدة رسالة الاجيال
الوحدة شجرة مباركة جذورها عميقة
واغصانها تطال الجميع
والسد المنيع
أمام كل رعديد
ثم الا تدري ان كل ما يبنى على الخداع
ينهار
اخذت تضع الشروط
وتحملنا مرارة الانتظار
كي نمنع السقوط
وعدت لتعرقل كل محاولة من جديد
اردت الشراء كي تبيع
وكانت شروطك مستجابة
تجاوزنا زلاتك ولم ننسَ موقفك الشنيع
ضد لم الشمل
وزيادة معاشات الجنرالات
لم ننسَ أنك انكرت بان هناك تميزًا عنصريًا
ضد اهلك
قلنا لك على مهل
إن الوحدة هي رغبة الأهل
قلت: تقنية، واخذت تقدم كل يوم ذريع
قلنا فليكن في سبيل أن لا نضيع
فالظروف غير مهيئة للمجازفة
والأفاعي زاحفة
والغيلان تهيئ مخالها.. والانياب
القوانين العنصرية للتشريع.
ترى هل تطمح في الوزارة
تظن أن انتفاخ البطن يحمل جنينًا؟
الم تدرك أن هناك حملًا كاذبًا
من شدة الرغبة في الإنجاب
علينا أن نقف أمام كل التمييز وارهاب
سدًا منيعا.. منيع.