باراك: نتنياهو قد يجر إسرائيل لحرب مع إيران لتأجيل انتخابات الكنيست
تل أبيب: حذر رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، من لجوء رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، إلى تصعيد عسكري ضد لبنان يقود إلى مواجهة أوسع مع إيران، وذلك في حال اقتنع الأخير بأنه يتجه لخسارة الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وقال باراك، في مقابلة مع القناة 12 العبرية يوم الجمعة، إن نتنياهو قد يأمر بشن هجوم على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت أو أهداف في جنوب لبنان لاستدراج رد من "حزب الله"، بما يفضي إلى تصعيد إقليمي يتطور إلى حرب مع إيران، وليس مع الحزب فقط.
وأضاف أن هناك عدة سيناريوهات قد يلجأ إليها نتنياهو إذا توصل إلى قناعة بأنه سيخسر انتخابات الكنيست المرتقبة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
كما حذر باراك من احتمال اتخاذ نتنياهو خطوات تهدف إلى عرقلة العملية الانتخابية، قائلا إن "أعمال شغب قد تندلع، وقد يقتحم (بلطجية) الأماكن التي تُفرز فيها الأصوات".
وتابع: "سيحاول نتنياهو القيام بخطوات خطيرة جدا لتعطيل الانتخابات إذا أدرك أنه خاسر. لن يتردد في ذلك، وفي نهاية يوم الانتخابات قد نشاهد بلطجية يحاولون اقتحام مراكز فرز الأصوات".
وتأتي تحذيرات باراك عقب تحذيرات مماثلة أطلقها زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان، في 14 مايو/ أيار 2026، من احتمال إقدام نتنياهو على خطوة عسكرية "لأغراض انتخابية".
كما يأتي ذلك في ظل تراجع نتنياهو وحزب "الليكود" في استطلاعات الرأي، قبل الانتخابات المقبلة.