ماذا قرات في تشييع خامنئي ..
يقول ترامب أنه تفاجأ بدموع الإيرانيين وهذا التصريح دليل على أن ترامب لا يفهم أننا في الشرق يجمعنا الموت وتفرقنا السياسه
نحن في الشرق غالبا لدينا نفس المشاعر نحن ابويون في الغالب ننظر إلى الحاكم وغالبا حكامنا من المهد الى اللحد على أنه اب وقد عاش المرشد الراحل ما يقرب من نصف قرن مع الإيرانيين قد يختلفون معه لكنهم لا يختلفون عليه ..
الدول عادة وبدون جدال شاء من شاء وابى من ابى ايران دوله ضاربه في التاريخ والجغرافيا وهذا ليس مدحا بل إقرارا الدول في الازمات الكبرى تستغلها لتوجيه رسائل الى الداخل والخارج واغتيال المرشد والقيادة الاولى في إيران كان هدفه المعلن والصريح إسقاط الجمهوريه
وقد افشل الايرانيون هذا الهدف واسقطوه حتى من حسابات أصحابه ولو مرحليا ..
الرساله الاولى أن نظام الولى الفقيه باق وان غاب المرشد فالنظام مستمر ومتماسك لابل قوي وانتظروا إلى هذا التشييع الملاييني المستمر لأكثر من أسبوع بحضور رسمي كبير لأكثر من ٩٠ دوله وشعبي شارك فيه أكثر من ٤٠ مليون حسب إحصائيات لأكثر من جهه محليه واجنبيه على مدى الأيام السابقة دون خطأ أو حدث أمني أو اختراق أو مسيره أو اغتيال كما حدث في اغتيال اسماعيل هنيه أثناء الاحتفال بتنصيب الرئيس ..
الرساله الثانيه تقول إن هذا التشييع برغم ما فيه من وفاء لقائد قتل على يد امريكا وإسرائيل إلا أنه استفتاء عارم على الجمهوريه الثانيه وتأييد شعبي لاستمرار نظام الولي الفقيه والمرشد الجديد. وهي رساله للمعارضه في الداخل والعدو في الخارج
الرساله الثالثه مرور التشييع إلى العراق رساله خطيره تقول في مفهوم الجمهوريه الاسلاميه سقطت الحدود الجغرافيه بين إيران والعراق وأصبح العراق امتداد جغرافي وجزء من دوله الفقيه السياسيه لذلك اختار أن الفقيه في رحلته الاخيره أن يمر بالامصار التابعه له رغم النفي الرسمي الذي تقوله ايران بهيمنتها على ٤ عواصم عربيه ويرى العالم مدى نفوذه وحضوره وسطوته ميتا وقد استقبلته الحكومه العراقيه برئيس وزرائها وقادتها وأحزابهاوشيوخها وعشائرها وشارك في التشييع أكثر من عشره مليون جاؤوا من مختلف المحافظات يرفعون رايات حمر ويطالبون بالثار والانتقام ..حسب ما ذكرت كذلك وكالات متعدده
الرساله سياسيه دينيه مذهبيه تقول بأن المرجعيه لإيران مذهبيا قوميه فارسيه وعلى كل قاريء أن يقرأها نوعيه وفهمه وينظر إلى ما ترمي إليه ..وهذه اقوى من رسالة الخميني التي قالها عند وصوله إلى طهران قادما من باريس يوم قال ننظر إلى بغداد مدينه فارسيه من مدن ايران واعتبرت تحرشا سياسيا بالنظام أما رساله خامنئي فهى رساله عمليه هذا نحن بعد ٤٧ سنه نقول نحن هنا سواء كنا احياء أو فارقنا الحياه لا فرق ..
ولو كانت سوريا على ما كانت عليه لطاف بها وزار لبنان لكن تغيرت الأحوال
الرساله الاخيره ....تقول في إيران تتغير الوجوه لكنها لا تهتز ولا تتغير السياسات ولا المواقف فمن أعتقد أن النظام تغير فها هو قد تجدد وأكثر تشددا من ذي قبل وعليكم أن تحسبوا له ألف حساب وحساب ...
غزه