أخبار

إعلام: إسرائيل تضغط على ترامب لتوجيه ضربة ضد إيران

وأمريكا تبحث تصعيد محسوب..

إعلام: إسرائيل تضغط على ترامب لتوجيه ضربة ضد إيران

تل أبيب: ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن تل أبيب ترغب في الحصول على موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشن ضربة ضد إيران.

وأوضحت هيئة البث العبرية مساء يوم الخميس، أن إسرائيل تريد الحصول على الضوء الأخضر الأمريكي بشن ضربة جديدة ضد إيران، في وقت تقتصر المواجهة الراهنة على الجانبين الأمريكي والإيراني، دون أي تدخل إسرائيلي.

وأشارت إلى أن "إسرائيل ليست طرفا في تبادل إطلاق النار الجاري بين أمريكا وإيران، لكنها سترد إذا تعرضت لهجوم من جانب طهران"، منوهة إلى تقديرات إسرائيلية بأن التصعيد سيستمر خلال الأيام المقبلة.

ولفتت القناة العبرية، إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى الحفاظ على تصعيد مدروس ضد إيران، لا يتطور إلى حرب شاملة، فيما تمتنع حاليا عن استهداف البنية التحتية للطاقة.

وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلا عن مصادر يوم الخميس، بأن الجيش الأمريكي علق ضرباته ضد إيران في ظل المفاوضات الجارية، لكنه يبدي استعدادًا لاستئنافها إذا اقتضت الضرورة.

وأشارت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، في تقرير لها، نقلًا عن المسؤول الأمريكي، إلى أن الولايات المتحدة تتعمد شن الضربات ثم تعليقها مؤقتًا لتجنب التصعيد.

وأضاف التقرير أن طواقم حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكون" كانت تقوم بتحميل الذخيرة في الطائرات المقاتلة، في حين كان الطيارون يتدربون على مناورات استعدادًا لضربات محتملة في وقت سابق من يوم الخميس.

ووفقًا للتقرير، لفت مسؤولون أمريكيون إلى أن الادعاءات الإيرانية بشأن تنفيذ ضربات أمريكية جديدة الليلة هي ادعاءات غير صحيحة.

وبالمثل، نقلت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية عن مصدر إسرائيلي قوله، إن بلاده مهتمة بالانضمام إلى الضربات المستقبلية، و"استئناف الحرب بشكل كامل".

وأشارت الصحيفة نقلا عن المصدر الذي لم تكشف اسمه، قبل أن تبدأ الولايات المتحدة ضرباتها على إيران: "نحن على استعداد للقيام بذلك مرة أخرى إذا لزم الأمر".

وأضاف المصدر أن إسرائيل، رغم أنها "لا ترغب في العودة إلى الوضع الذي يضطر فيه الناس إلى اللجوء إلى الملاجئ، فإنها لا تريد تجاهل ما يحدث في إيران".

وتابع: "لذا، إذا كان هذا هو الثمن الذي سيتعين علينا دفعه فسنتحمل هذا الوضع".

وكانت تقارير صحفية أشارت في وقت سابق إلى استعدادات إسرائيلية للانضمام إلى الحرب مجددا، بعد شكوك بشأن إمكانية صمود مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، التي من المفترض أن تمهد الطريق إلى اتفاق شامل.

في المقابل، تسعى باكستان وقطر ووسطاء آخرون في المنطقة إلى تخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وإحياء المفاوضات بين الطرفين، حسبما أفاد مصدران من الدول الوسيطة ومسؤول أميركي موقع "أكسيوس" الإخباري.

وفي حين أعلن ترامب يوم الأربعاء، انتهاء العمل بمذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار مع إيران وأمر بجولتين من الغارات الجوية، فإنه يركز على إعادة فتح مضيق هرمز، ولا يزال حريصا على تجنب العودة إلى حرب شاملة.

ويرى الوسطاء أنه "بغض النظر عن التصعيد الأخير، فقد أحرز الطرفان تقدما نحو التوصل إلى اتفاق في جولات المحادثات السابقة، ويرغبان في منع انهيار مذكرة التفاهم".