والد كوشنر يعلن انتقاله إلى فلوريدا ويهاجم ممداني بسبب مواقفه من اليهود وإسرائيل
بعد دعوة اعتقال نتنياهو..
واشنطن: أعلن تشارلز كوشنر، سفير الولايات المتحدة لدى فرنسا ووالد جاريد كوشنر، عزمه الانتقال من ولاية نيويورك إلى فلوريدا، مبررًا قراره بما وصفه بـ"تصاعد معاداة السامية" في المدينة، وموجهًا انتقادات حادة إلى عمدة نيويورك زهران ممداني وزوجته.
وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، قال كوشنر، إنه لا يرغب في "دفع الضرائب والعيش في مدينة يقودها عمدة معادٍ للسامية بشكل سافر"، مضيفًا أن قراره لا يرتبط بالدرجة الأولى بالسياسات الاقتصادية التي يتبناها ممداني، وإنما بمواقفه تجاه اليهود وإسرائيل.
وأشار كوشنر إلى عدد من المواقف التي اعتبرها دليلًا على ذلك، من بينها رفض ممداني المشاركة في مسيرة داعمة لإسرائيل، ودعوته إلى اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب، إلى جانب دعمه الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا. كما وجّه انتقادات إلى زوجة ممداني، راما دويجي، على خلفية تصريحات قال إنها أشادت بأحداث السابع من أكتوبر.
وأضاف: "أحترم اختلاف الآراء السياسية، لكنني لا أستطيع احترام أي شخص يحتفي بالقتل أو الاغتصاب أو الوحشية".
كما انتقد كوشنر الطروحات الاقتصادية التي يتبناها ممداني، مشيرًا إلى تصريحاته بشأن فرض ضرائب على مالكي العقارات الفاخرة غير المقيمين في المدينة، ودفاعه عن الملياردير كين غريفين، مؤكدًا أن "النجاح المالي ثمرة للعمل الجاد والمخاطرة، وهذا ما تمثله الولايات المتحدة".
ورغم انتقاله إلى فلوريدا، أوضح كوشنر أنه سيحتفظ بشقته في نيويورك وسيواصل دفع الضرائب المستحقة عليها، لكنه أعرب عن مخاوفه من أن تؤثر سياسات ممداني سلبًا في مستقبل المدينة، قائلًا: "إذا كان هناك شخص قادر على إلحاق الضرر بنيويورك، فهو هذا العمدة".
ويُذكر أن تشارلز كوشنر، مؤسس إحدى أبرز شركات التطوير العقاري العائلية في الولايات المتحدة، أُدين عام 2004 بتهم التهرب الضريبي وعرقلة سير العدالة وتقديم تبرعات غير قانونية لحملات انتخابية، قبل أن يحصل لاحقًا على عفو رئاسي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.